تطوير الذات

أساليب فعالة لحث الآخرين على بدء الكلام

أساليب فعالة لحث الآخرين على بدء الكلام ، إن أكثر السبل موثوقية لحث الآخر على الكلام بحيث يتسنى لك الكشف عن أكثر رغباته إلحاحاً هي طرح أسثلة عليه. وبالطبع؛ لا يمكنك أن تكون مباشراً في أسئلتك هذه» بل يجب أن تكون حذقاً في أساليب طرح الأسئلة. ويمكنك استخدام الإرشادات الخمس التالية لحث الآخر على الكلام عن نفسه ورغباته الأكثر إلحاحاً.

فعالة لحث الآخرين على بدء الكلام 3

أساليب فعالة لحث الآخرين على بدء الكلام

  • أظهر اهتماماً صادقاً بالآخرين؛ تجاه كل شخص ومشاكله الخاصة.
  • كن مستمعاً جيداً. وراقب ما لا يصرح به بالإضافة إلى ما يصرح به. ومن الضروري جداً التحلي بالصبر لكي تصبح مستمعاً جهداً.
  • شجع الآخر على الكلام عن نقسه. اطرح عليه أسئنة إيحائية لقاصده على البدء.
  • تكلم دائماً في إطار اهتماماته لكي تستكشف رغباته. وإياك أن تطلع الآخر على الفائدة التي تسعى وراءها من جراء تعاملك معه؛ فهو لن يهتم كثيرا بهذا.
  • أشعر الآخر بأهميته. وأرض غروره بصدق

ولكي تحصل على إجابات محددة لأسئلتك» من الأفضل دوماً أن تستغل أدوات الاستفهام الخمسة: من؟ وماذا؟ ومتى؟ وأين؟ ولماذا؟ ويمكنك أيضا أن تستغل أداة الاستفهام “كيف” لعرفة المزيد عن الآخر.

كيف تطرح أسئلة تؤدي إلى إجابات صادقة؟

لقد درج أحد مندوبي مبيعات وثائق التأمين» ويدعى بايرون كنت على الاحتفاظ بسجل المقابلات الشخصية لكي يكتشف السبب وراء شراء البعض لوثائقه وإحجام البعض الآخر. واكتشف أنه فيما يربو على 60 بالمائة من الحالات»: أن الاعتراض الأساسي الذي يقول العميل المرتقب أنه يمنعه من شراء وثائق التأمين لم يكن هو السبب الحقيقي على الإطلاق.

واكتشف بايرون بناء على بحثه أن الناس عادة ما يتعللون بسببين عند إتيان أي فعل : السبب الأول هو الذي يبدو منطقيا للمستمع, والسبب الحقيقي الذي يحتفظون يه لأنفسهم ويقول بايرون إنه لكي يتسنى الكشف عن السبب الحقيقي وراء أقوال وأفعال الناس يجب أن يلح المرء في السؤال التالي: “هل هناك أي سبب آخر؟” أو “وماذا أيضا؟”.

فعالة لحث الآخرين على بدء الكلام 1

موضوعات محددة يطيب للناس طرفها

بغض النظر عن الشخص» وأهميته » ومدى ثرائه » وحجم نجاحه؛ فإن أهم موضوع بالنسبة له في الدنيا هو نفسه. فيطيب له أن يطلعك على كل شيء عن نفسه» وكيف أنه بدأ من الصفر وصار نموذجاً يحتذى بهء وحجم الأموال التي كسبها وأهمية شخصيته في المجتمع إلخ. دعني أغرب لك مثالا كلاسيكياً لكي أبين لك كيفية استغلال نقطة الضعف البشرية هذه لصالحك» كما فعل بول جيه. ماير.

بول جيه. ماير هو مؤسس ورئيس شركة smi international of waco بولاية تكساس. وتعد هذه الشركة أضخم منتج وموزع للدورات المسجلة عن التحفيز الشخصي» وتطوير مهارات القيادة: والتدريب على المبيعات.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

ولكن قبل أن يؤسس السيد ماير شركته» كان يبيع وثائق التأمين في فلوريدا. وبينما كان في أحد مرافئ اليخوت بمدينة جاكسونفيل» خطرت له فكرة عبقرية. فقد استنبط أن كل من يمتلك يختأ يتحتم أن يكون لديه فكرة عن كيفية إحراز النجاح. وبعد أن دوّن أرقام لوحات السيارات طراز لينكولن وكاديلاك الخاصة برواد نادي اليخت»

اقتفى أثر أصحابها وسأل كل منهم حول الأشياء التي يدينون لها بالفضل فيما حققوه من نجاح.

ولقد انبهر هؤلاء الأشخاص بأسلوب السيد ماير الصادق لدرجة أنهم أجابوا على أسئلته بسرور ودون أي تردد. أترى؟ فعلى الرغم من كل الأموال التي جنوها إلا أن هؤلاء الأثرياء كانوا يتوقون للاهتمام. ولازالوا في حاجة إلى إرضاء الذات؛ وانتابتهم رغبة
في الشعور بأهميتهم.

وبعد أن أدرك هذه الرقبة الأساسية لديهم؛ حصل السيد ماير على المعلومات التي كان يبحث عنها. وأخذ إجاباتهمء ونقحها وتوسع فيهاء وأعاد جمعها بجائب بعض مفاهيمه الأصلية.

وكانت محصلة كافة هذه الأفكار هي “خطة النجاح” الشخصية الخاصة به» وأساس الدورة الأولى لمعهد success motivation institute  . ويوضح هذا المثال الوجيز أن موضوع المحادثة المفضل لشخص ما هو نفسه. وما يتبع هذا الموضوع عن كثب هو امتداد لنفسه: زوجتهء أطفاله» وأحفاده. وتتضمن الموضوعات الأخرى ذات الصلة عمله أو وظيفته» وهواياته» وتوجهاته السياسية» وعقيدته.

وكما ترى مما سلف» فهناك موضوعات أكثر فائدة بكثير من الحديث عن صحة المرء والطقس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى