تطوير الذات

أهم أسباب عدم الثقة بالنفس

أسباب عدم الثقة بالنفس 1

من أسباب عدم ثقتك بنفسك :

وجود برامج سلبية وأنماط تفكير سلبية لديك ناتجة أساسا عن طريقة التربية ، وتتفاوت قوة البرمجة الإيجابية والسلبية من شخص إلى أخر بحسب ظروف الإنسان وشخصيته وبؤامجه العقلية .

وهناك دراسات تثبت أن الكلمات التي يتلقاها والتصرفات السلبية التي يواجهها الإنسان منذ ولادته حتى وصوله الى سن 18 هي أضعاف أضعاف الكلمات والتصرفات الإيجابية .

ففي بعض البيئات القاسية والمفتقدة للتشجيع والمليئة بعبارات وأفعال التقليل من كرامة الإنسان مثل الكلمات الجارحة الموجهة للشخصية واستخدام الضرب كحل للمشاكل التي يسببها الأخرون ، وعدم إحترام تقدير الأخرين ، يزداد اثر البرنامج العقلي السلبي حيث يتسبب هذا البرنامج في أنك تنظر لنفسك باحتقار ولا تواجه المواقف بشجاعة ، ومن الأمثلة على هذا النوع من نمط التفكير السلبي الموجه إلى الذات وليس إلى السلوك الذي يصاحبه تعميم لجوانب النقص على بقية الجوانب عبارات ترد إلى ذهنك مثل : أنا فاشل ، أنا أستحق ما يحث لي من مصائب ، أنا سيئ ، أنا لا أستحق الحياة ، أنا أريد أن أموت ، أشعر بأني حقير ، أنا لا أستحق حب الناس لي ، أشعر بأن الناس يكرهونني .

حيث تصاب بالقلق والتوتر ثم تستمر بالتفكير المتواصل في الموقف المؤلم وتستحضره ليلا وقد يستمر ذلك حتى الصباح وههاية ذلك هو الحزن والإكتئاب.

أسباب عدم الثقة بالنفس 2

أهم مظاهر فقدان الثقة بالنفس :

إذا كنت من أصحاب التفكير السلبي أي فاقد لثقتك بنفسك ، فأنت تربط تقديرك بـ :

  • إنجازاتك فقط ، وبكلام الناس الناس عنك ولك ، لإنت حساس جدا تجاه النقد السلبي.
  • تتسول المدح والإطراء من الأخرين وتمدح نفسك بمناسبة وبدون مناسبة.
  • تحاول إسعاد الأخرين على حساب سعادتك ، وتوهم نفسك بأن ذلك تواضع وتضحية منك .
  • تخاف الرفض من الأخرين ، حيث تحرص على إرضاء الجميع على حساب مشاعرك وتتنازل عن حقوقك .
  • تشعر بأن المحيطين بك يركزون على نقاط ضعفك وبرقبون كل حركة تقوم بها.
  • تخاف المواقف الإجتماعية والإجتماعات العامة وتتجنب الحديث أمام الأخرين
  • تتردد في إتخاذ القرارات
  • تترك الفرصة للأخرين لإنتقاصك ةتحطيم شخصيتك وتشعر بأنهم أفضل منك ثم تشعر بالظلم والصغار
  • طموحاتك محدودة فأنت تشعر أنك لا يمكن أن تحقق إنجازا وتربط تحقيقك للنجاحات بالحظ ولا تنسب ذلك لتوفيق الله لك ثم لقدراتك
  • تخاف من المنافسة والتحديات وتسيطر عليك روح التشاؤم
  • تخجل من مواجهة الأخرين والحديث معهم ولا تقبل نفسك كما هي وتشعر أنك لا تستحق حب الأخرين لك
  • تشعر بعدم الرضا في الحياة وبما قدره الله عليك مما يؤدي إلى إصابتك بالإكتئاب والقلق والتوتر والعصبية.
  • تسخر من الأخرين وتحتقرهم
  • تحاول تبرير فشلك في مواجهة مصاعب الحياة بإلقاء اللوم على الأخرين لأنك تعتقد واهما أنهم وقفوا في طريقك وهذا يعميك عن محاولة إصلاح أخطائك.
  • تشعر بأنك أقل من الأخرين وتشعر بدونيتك بينهم بوسائل متعددة منها:

1 – التعميم ، تعمم تقصيرك في أمر ما على كل أمور حياتك ، فمثلا إذا فشلت المرأة في أن تستمر حياتها الزوجية فإنها تعتبر نفسها فاشلة في كل شيء وأنها لايمكن أن تكون سعيدة في أي حياة زوجية أخرى ، وكذلك فأن رسوب الطالب في مادة من المواد الدراسية قد يجعله يصف نفسه بأنه فاشل وغبي

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

2 – أسلوب قراءة الأفكار ، إذا كنت بين مجموعة من الناس فإنك قد تتخيل أنهم ينظرون إليك بإحتقار وبدونية ، وأنهم يعرفون جميع أخطائك ، وأنهم يعرفون أنك تحتقر نفسك وتتصرف بناءا على هذا الأساس بأن تسيء الظن بهم وتسوء علاقتك معهم لأنك تفسر كلامهم ونظراتهم بأنها إهانة لك.

3- لوم الذات ، لا ترد على تجاوزات الأخرين تجاهك مثل إهانتك وتحقيرك ، ثم تصدق هذه الإهانات وتلوم نفسك ، وتحدث نفسك بأن فلام استهزأ بك وتظن أن سبب ذلك هو وجود مشكلة عندك في تصرفاتك أو شكلك .

4 – المقارنة الشخصية غير العادلة مع الأخرين ، حيث تتناسى إيجابياتك في الحياة وتقللها وتركز على نقاط ضعفك وتضخمها أيضا على إيجابيات الأخرين وتضخمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى