تطوير الذات

النقد البناء والتعامل مع الأخطاء وأخطار البحث عن الكمال

النقد البناء والتعامل مع الأخطاء وأخطار البحث عن الكمال ، لو أنني خاطبت عددا ھائلا من المستمعین، وطرحت علیھم السؤال التالي: “كم منكم یحب أن یتلقى نقدا؟،” فلن یرفع یده إلا عدد قلیل جدا منھم على الأرجح. ویمكن للنقد، إذا تمت صیاغتھ بشكل صحیح وبنیة حسنة، أن یكون أداة تعلیمیة ممتازة، ولكن دعنا أولا نعرف الكلمة ذاتھا، ونفرق بین النقد البناء والنقد الھدام، وكذلك كیف أن صیاغة النقد ضروریة؛ حیث یجب أن یبقى تركیزنا منصب̒ا على سلوك معین، أو إجراء معین دون أن نمس احترام الفرد لذاتھ.

البناء والتعامل مع الأخطاء وأخطار البحث عن الكمال 2

لنعرف النقد.

النقد الھدام یقلل من شأن الشخص الموجھ إلیھ النقد. أما النقد البناء أو الإخباري فیعلّم الشخص الموجھ إلیھ النقد، فلو أعدت سؤالي: “كم منكم یحب أن یتلقى نقدا؟،” وكان مفھومك لمصطلح النقد ھو “تقییم موضوعي حول سلوكك وأفعالك بغرض مساعدتك على التحسن،” فسیرفع أغلب الحضور أیدیھم على الأرجح.

ومشكلتنا مع كلمة نقد ھي أن أغلب ذكریاتنا المبكرة عن تلقي النقد كانت بتلقي نقد ھدام؛ حیث یوجھ إلینا التوبیخ، ویقال لنا كم نحن سیئون؛ لأننا فعلنا شیئًا “خطأ.” وتسبب ذلك في أن یجعلنا نشعر بالذنب أو بالسوء تجاه أنفسنا، ً وكثیرا ما قادنا إلى الشعور بأن لا قیمة لنا. وعندما نتلقى انتقادا بشكل متكرر من قِبل أصحاب السلطة علینا، ینھار احترامنا لأنفسنا وینخفض مفھوم الذات لدینا بشكل عام.

وتخیل وأنت طفل صغیر یقول لك عملاق )مثل الأب، أو الأم،( “ما خطبك؟”! لأنك سكبت كوب الحلیب، أو لأنك حضرت ً متأخرا خمس دقائق على العشاء؟ ھذا جنون. فھذا السلوك الأبوي یشكل نمطا داخلی̒ا لدى الطفل یصرخ بصوت ٍ عال داخل رأسھ: “أكره أن أتلقى ً انتقادا،” والأسوأ أن یؤدي إلى حدیث النفس المقلل من شأن الذات مثل: “لا یمكنني القیام بأي شيء بشكل صائب،” “لا یمكن أن أصبح جیدا مثل شقیقي أو شقیقتي،إلخ. ومن ھنا تمثل كیفیة إدارة النقد مع الأطفال عاملا بالغ الأھمیة في رفع أو تقلیل مستوى احترام الطفل لنفسھ ومفھومھ الذاتي عن نفسھ، فالعدید من البالغین یتلقون علاجا نفسی̒ا؛ لیحررھم من ذكریات الطفولة المبكرة عندما قیل لھم إنھم سیئون أو فاشلون، أو لا قیمة لھم )مثل لست جدیرا بشيء.( إذن ماذا نفعل عندما یقوم طفلنا بتصرف غیر مقبول، كأن یلقي حجرا على نافذة الجار، أو “یستعیر” سیارة الأم للتنزه بینما الأب والأم بالخارج مساء؟ فھل ھذا یعني أنھ لا یوجد عقاب على التصرف غیر المحمود؟ بالطبع ھناك عقاب، نأمل أن یقتصر على منع الامتیازات، أو منعھ من الخروج من غرفتھ، إلخ. 

أما التعذیب النفسي، مثل الصراخ، والصیاح، فیمكن أن یكون لھ أثر طویل المدى یضعف الشخص الذي تلقى الصراخ.

إذن ماذا نفعل؟

الإجابة ھي الحفاظ على التركیز بشكل كامل على السلوك، ولیس على الفرد، أي “انتقد الفعل ولیس الفاعل.” على سبیل المثال یمكن أن یقول الأبوان: “جوني، ما فعلتھ غیر مقبول كلی̒ا، فنحن نحبك یا جوني، ولكننا لا نحب ما فعلتھ. نحن لا نوافق على ھذا السلوك الذي قمت بھ، ولا نفعلھ في عائلتنا. أنت شخص جید، ولكن ما قمت بھ خطأ، دعنا نناقش ما حدث.” ھذا مثال مبالغ فیھ، ومبسط ̒ جدا، ولكن الرسالة ھي، عندما ننتقد ً شخصا )خاصة إذا كان شخصا نحبھ، مثل الطفل أو شریك الحیاة،( فیجب أن نتأكد أن نیتنا ھي مساعدة الشخص الذي یوجھ إلیھ الانتقاد أو تحسین سلوكھ، ولیس مجرد ذریعة للتنفیس عن غضبنا أو خیبة أملنا، فاحفظھا قاعدة، ومن الأفضل أن نؤجل النقد عندما نكون غاضبین؛ فھذا ھو الوقت الذي یحدث فیھ النقد الھدام.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

وفي مجال العمل، یطور المدیرون والقادة أسلوب النقد البنَّاء أو الإخباري؛ فھم على استعداد لمساعدة الموظف أو تصویب أدائھ بطریقة تزید في الواقع من احترام الشخص المتلقي الانتقاد لذاتھ. مثال: “جون، في أثناء مراجعتنا للعمل أمس، أشرت إلى أنك ترید جني المزید من المال، وفي شركتنا یعني ذلك القیام بمبیعات أكثر، وأنت رجل مبیعات جید، ولكنني لاحظت أنك لا تدون مواعیدك بشكل دائم، ولقد سمعت من بعض عملائنا أنك لا تعاود الاتصال بھم ً فورا. لقد مررت بھذه المشكلة أنا أيضا، ودعني أشاركك النظام الذي اتبعتھ لیؤھلني لأن أكون أكثر كفاءة فیما یخص إدارة مواعیدي، وبالنسبة َّ إلي، شخصی̒ا، فقد أدى ذلك إلى ارتفاع في نسبة المبیعات؛ لأنني من خلال إدارة وقتي بشكل أكثر كفاءة، تمكنت من زیادة عدد مكالمات المبیعات التي أجریھا في الوقت الذي أحافظ فیھ على علاقتي بالعملاء من خلال الإجابة عن استفساراتھم أو احتیاجاتھم.
فدعني أرك كیف قمت بذلك، فأنت لدیك القدرة لأن تصبح واحدا من أفضل رجال المبیعات.”

والنقطة الأساسیة في النقد، أن تكون ً حازما فیما یخص الفعل، ولكن كن رحیما مع الناس، فمرة أخرى انتقد الفعل ولیس الفاعل.إذن كیف نتعامل مع الأخطاء بشكل بنَّاء بحیث لا نفسد العملیة برمتھا؟

الأخطاء – كلمة مثیرة للاھتمام، وسوف نناقشھا بالتفصیل حالا تلقیت اتصالا  مؤخرا من صدیق بدأ المحادثة بقول: “أرید أن أكفر عن خطئي،” وعندما سألتھ أي خطأ بالتحدید، أبلغني بأنھ قال لي إنھ أرسل كتابًا إلى صدیق لي بینما لم یفعل؛ إذ قال إنھ أرسل كتابین ذلك الیوم، واعتقد أنھ أرسل أحدھما إلى صدیقي، ثم قال: “لقد كذبت.”وھي كلمة أخرى مثیرة للاھتمام.
فسألتھ ھل عندما أبلغني بأنھ أرسل الكتاب إلى صدیقي كان یعرف أنھ لم یفعل، أم أنھ اعتقد بالفعل أنھ أرسلھ، ولكنھ أدرك بعدھا أن صدیقي لم یكن الشخص الذي أرسل إلیھ الكتاب، فأجاب أنھ اعتقد بصدق أنھ أرسل الكتاب إلى صدیقي في الوقت الذي قال لي فیھ ذلك، ومع ذلك بدا في حالة مریعة، واعترف بأنھ یشعر بشعور سیئ. بلا ریب كنت مدھوشا.

قلت لھ: “أنت لم تكذب، أنت ببساطة أخطأت، فلم تجلد نفسك لمجرد ارتكاب خطأ؟.”  للأسف تكیف العدید منا في وقت مبكر من حیاتھم على اعتقاد أنھ من السیئ أن ترتكب خطأ، ثم الاعتقاد أننا سیئون، فإذا سكبنا الحلیب نوبخ، وإذا اتسخت ملابسنا یوجھ لنا اللوم، وإذا حضرنا للعشاء متأخرین یتم عقابنا بالرجوع إلى الغرفة، وإذا غفلنا عن القیام بالواجبات المدرسیة لم یسمح لنا بمشاھدة التلفاز، وإذا كان أداؤنا في الامتحان سیئًا … وھكذا.

ھذا جنون! فلقد زرع داخلنا أن الأخطاء لیست سیئة فحسب، وإنما نحن سیئون إذا اقترفناھا أیضا.

بالطبع بمجرد أن كبرنا نسینا كل ھذا الھراء. ألیس كذلك؟ خطأ.

فصدیقي ھذا الذي اتصل بي صباحا “لیكفر عن خطئھ” في منتصف الثلاثینات من عمره، ولكن ماذا حدث في عقلھ عندما ارتكب خطأً ً بسیطا؟ ماذا عن ذلك … “لقد اقترفت خطأً. ھذا سیئ. أنا سیئ. لقد كذبت على جیم. أنا كاذب. لماذا أفسد كل شيء ً دائما؟…” ثم یغمى علیھ. أتضحك؟! ولكن ھكذا یتعامل العدید من الناس مع اقتراف الأخطاء.

البناء والتعامل مع الأخطاء وأخطار البحث عن الكمال 1

لا یمر أحدنا في الحیاة دون أن یرتكب خطأً، ولكن كیفیة التعامل مع الخطأ ھي أساس شعورنا بالراحة، فبعض الناس یجلدون أنفسھم، بینما یضحك آخرون على أخطائھم. شاھدت أنا وزوجتي فیلم showtime في إحدى الأمسیات من بطولة “إیدي میرفي” و”روبرت دي نیرو،” وفي نھایة الفیلم بعد شارة النھایة، ُعرضت لقطات من التصویر، وكما تعرف تحدث ھذه المواقف المضحكة في أثناء تصویر الفیلم؛ حیث یتلعثم الممثل في الحوار، ویقترف خطأً. وفي الواقع ظھر المخرج في اللقطات، وھو یطلب الإعادة “مرة أخرى،” وأی̒ا كان عدد الإعادات المطلوبة حتى یخرج المشھد بشكل سلیم، فماذا كان رد فعل الممثلین الذین ارتكبوا الخطأ؟ إنھم یضحكون بشدة! وكذلك فریق العمل جمیعھ، والمشاھدون.

ونحن نحتاج إلى تخفیف العبء عن أنفسنا، وعدم أخذ الأمور بھذه الجدیة عندما نرتكب خطأً. ھذا لا یعني أننا لن نتقبل تحمل المسئولیة، ولكن ببساطة نعترف )لأنفسنا، أو للآخرین( بأننا ارتكبنا خطأ إنھم یضعون ممحاة في القلم الرصاص، وعازل حمایة للھاتف المحمول؛ حتى یساعدونا على التعامل مع أخطائنا. )ولكن إذا تعمدنا صدم سیارة أحدھم، فھذا لیس خطأً، ھذا صدام مباشر! ھناك فرق.یمكننا أن نتعلم من أخطائنا، فمن الجید أن نحاول، ونتجنب تكرار الخطأ نفسھ مرارا  وتكرارا، ولكن دون أن نجلد أنفسنا )أو من نحبھم( لمجرد اقتراف خطأ بسیط. إذا كان الأمر ضروری̒ا، فلنعتذر، ثم نتخط الأمر.

“أحب نفسي دون شروط.”

“أنا لا أحط من شأن نفسي من خلال النقد الھدام.”

“أتمنى التوفیق لكل الناس طوال الوقت.”

أخطار البحث عن الكمال

كان، أو سیكون، لكل واحد منكم علاقة من نوع ما بشخص یتوخى الكمال، ربما یكون أحد الوالدین، أو أخا، أو معلما، أو مدربًا، أو صدیقا، أو مدیرا؛ حیث یھدفون جمیعًا إلى جعلك شخصا أفضل. 

عادة یرث من یتوخون الكمال “صفة” توخي الكمال. لا أنوي أن أصدر حكما ھنا على توخي الكمال، ولكنني أرید أن أشیر إلى ملاحظاتي، فعلى مدار الوقت، یمیل متوخو الكمال كنوع من الواجب إلى إلقاء عبء المثالیة على ھؤلاء الذین یخضعون
لسلطتھم أو نفوذھم، وإذا كان ھناك أشخاص من ھذا النوع في حیاتك، فإن الخیار بوضوح یعود
إلیك في تحدید إذا ما كان استمرارھم سوف یجلب إلیك سعادةً ً وفرحا أكبر، ویعزز قیمة حیاتك الشخصیة، إضافة إلى ھؤلاء المھمین بالنسبة إلیك.

وأعتقد أنھ حمل كبیر أن تتربى على ید شخص یتوخى الكمال، أو أن یكون مدیرك ھكذا. فقلما سیرتقي أداؤك أو سلوكك إلى مستوى توقعاتھ، وعلى مدار الوقت، ستتعرض لخطر انھیار اعتدادك بنفسك من جراء تكرار الشعور بأنك لست”جديرا بما یكفي” في عیون الشخص الذي تحبھ أو تحترمھ. وفي العائلات بالتحدید تتناقل صفات توخي الكمال من جیل لآخر. فھل حان الوقت لتكسر ھذه السلسلة؟

مشكلة توخي الكمال أن الامتیاز قلما یكون كافیًا؛ فنظرة ھذا الشخص للعالم منصبة على التركیز على ما ھو خطأ، بدلا من التركیز على الصواب. وتخیل مثال لاعب جمباز طموح قام بأداء رائع، حتى إن كل جمھور المتفرجین وقفوا احتفاء بھ، وقیم الحكام أداءه بدرجة ،٩.٨وحصل على المركز الأول. فمن الطبیعي أن یقول لھ مدربھ: “أداء منقطع النظیر! أنت عظیم! انظر إلى أي مدى تطورت،” كلمات من ھذا القبیل تجعل اللاعب یشعر بروعة الإنجاز والرضا عن نفسھ وعن أدائھ.

الآن دعنا ننظر إلى المثال ذاتھ، ولكن مع الكلمات التي سیتفوه بھا مدرب یسعى إلى الكمال على الأرجح: “عمل جید، ولكن دعني أِشر إلى ما تحتاج إلى تحسینھ، وھو السبب في الفرق بین ،٩.٨ و ،”١٠ثم یستكمل في الإشارة إلى الأشیاء التي أخفق في أدائھا، وعلى الرغم من أنھ مصیب في تحلیلھ، فإنھ لم ِ یحتف بھ. عندھا سیترك اللاعب الحلبة وھو یفكر في أخطائھ ً بدلا من التفكیر في نجاحاتھ. وعلى مدار الوقت سیصبح ھذا المدرب ً “وسیطا نفسی̒ا ثقیل الظل.” وسیتمثل تأثیره
النفسي في شعور اللاعب بأنھ أقل مما یستحق، وھذا لأنھ لم یصل إلى توقعات الشخص الذي یدربھ، أو یعلمھ، أو یدیر شئونھ.

وربما تسأل: “حسنًا، كیف یحسن الشخص أداءه إذا لم یخبره أحد بما علیھ تحسینھ؟.”سؤال وجیھ. ما نتحدث عنھ ھنا ھو كیف یتم تدریب أحدھم؛ إذ یعتمد التدریب على تحسین الأداء.

وسیقول المدرب غیر الساعي إلى الكمال، الذي یقبل بالتمیز وفقًا لمعاییره، شیئًا مختلفًا عن المدرب المتوخي للكمال بعد انتھاء أداء لاعب الجمباز. ھذا أفضل أداء لك في حیاتك، كم كنت رائعًا! لا أستطیع انتظار یوم الاثنین حتى نرى شریط الأداء المسجل معًا. عمل عظیم! لنحتفل.”

وربما یكون لدى المدرب بعض الأفكار البناءة، أو الملاحظات التدریبیة كذلك، ولكنھ سعید حق̒ا أداء اللاعب، والآن بالتأكید لیس الوقت المناسب لیقدم اقتراحات إضافیة. بھذه الطریقة سیترك اللاعب الحلبة وھو یفكر في أدائھ … “لقد فعلتھا الیوم، أشعر بشعور رائع؛ فكل ھذه التمرینات، والعمل الشاق أتى بثماره”! أي أنھ رحل ومعھ الفرصة لمراجعة كل الأشیاء الصحیحة التي قام بھا، وبینما یتمدد ً مستیقظا في فراشھ لا یقدر على النوم من فرط السعادة، یرى في عقلھ ھذه القفزة العظیمة التي قفزھا من فوق الحصان، والمشاھدین وھم یتقافزون احتفاء بھ، والحكام وھم یحملون درجاتھ، وعناق زملائھ لھ، وتحیتھ على أدائھ … إلخ. فھو حرفی̒ا یشعر بالابتھاج تجاه نفسھ وتجاه قیمتھ.

وسوف یأتي یوم الاثنین قریبًا بما یكفي، وبعد مشاھدة التسجیل مع مدربھ، ربما یقول المدرب الجید: “ھل ترى أي شيء ترید تحسینھ؟،” حیث یمكن للاعب أن یرى الفرق. دع اللاعب یقترح الأشیاء التي یرید تحسینھا. دع المدرب یصبح الشخص الذي یسھل الأمور لمساعدة اللاعب على القیام بالتحسین الذي یریده, إذا كان یحتاج إلى تحسین.

إن الأداء المثالي، أو الدرجات الكاملة ” “١٠ببساطة ھي لحظة الیقین، عندما یشعر النجوم بالانتظام، وأن كل شيء یسیر على ما یرام في ملاحقتھم للتمیز. وتحدث الریاضیون وتكلموا عن “التدفق،” أو “المنطقة المثلى،” وإذا دخلت المنطقة المثلى من حین لآخر فھذا عظیم، ولكن ألن تكون الحیاة أكثر متعة، وأقل توترا إذا ضبطنا مقیاسنا الداخلي من مثالي إلى ممتاز؟
فاحرص على أن تكون الحیاة أكثر متعة لھؤلاء الأطفال الصغار الذین ربما تتولى تدریبھم أو تربیتھم یوما ما.

نقطة أخیرة. احذر ممن یتوخون الكمال في مواقع القیادة، وتذكر أنھم قد تربوا بدورھم على أیدي أشخاص متوخین للكمال حسني النیة، فبسبب توجھھم نحو الخطأ، الممزوج بإحساس عدم الاستحقاق، یكونون في بعض الأحیان غیر واثقین بأنفسھم، وینتابھم خوف ھائل من الفشل على الرغم من العنتریة التي تبدو علیھم ظاھری̒ا،( وھم یمیلون إلى التسویف، ویمكن أن یسقطوا الشركة في الھاویة؛ بسبب عدم ثقتھم، وعدم قدرتھم على اتخاذ القرارات المصیریة )ومن جدید، كل ذلك ناتج عن الخوف من الفشل.

ورغم أن طریق النجاح ً دائما تحت الإنشاء، فسوف ننتفع جمیعًا من القلیل من النقد والحب غیر المشروط، وتقبل الإخوة والأخوات، وإدراك أننا كندفات الثلج، لا یشبھ أحدنا الآخر.

كما أن منھج “مقاس واحد یناسب الجمیع” غیر محتمل ببساطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى