تطوير الذات

كيف أتعامل مع النقد من الأخرين

كيف أتعامل مع النقد من الأخرين ، من الضروري في البدء التفريق بين مبدأي التقبل والقبول ، فأنت مطالب دائما بتقبل النقد كسلوك اجتماعي والترحيب به ويعني هذا الإنصات للمنتقد وعدم الهجوم عليه بتحقيره ونبش ماضيه مع التجاهل التام لكل ما أورده الناقد من ملاحظات ، أما قبول النقد فيعني التفاعل مع مضمونه والاعتراف به والرغبة في إصلاح الأمور واستدراكها.

أتعامل مع النقد من الأخرين 1

كيف نميز بين التقبل والقبول ؟

المعيار الأقوى للتمييز بين ما يُقبل وما يُتقبل هو صوت الضمير الداخلي وهي تعمي ، أنا أقبل الرد ، يجب أن تقف على مسافة تمكنك من تمحيص الرد بعيدا عن الهوى والتعصب ، بحيث تتمكن من تقييم الرأي فإن كان في محله فيقبل وإن وجدته في غير موضعه قد حمل تعسفا فارفضه وأكتف بالتقبل دون القبول .

متى نرفض النقد ؟

يستحسن التأمل في حالة الناقد حيث أن كثيرا من الناس لديه خريطة ذهنية مخالفة تماما للواقع فربما لم يفهم الأمر كما ينبغي أو لعله توهم سماع كلمة أو بنى على خبرات سابقة.

ربما انتقد البعض وهو متأثر بعوامل أخرى جعلت نقده غير موضوعي حيث أن بعضهم يجنح للنقد وهو في حالة شعورية سلبية كامنة في أعماقه كحسد او غيرة أو غضب وقد وجد في النقد متنفسا لتلك المشاعر .

عندم لا يمتلك الناقد معرفة ولا خبرة تؤهله للإنتقاد وليس قرينا للمنتقد كمن ينتقد طبيبا وهو لا يفقه في الطب شيئا أو قد يكون جاهلا يخطئ عالما.

هناك أشخاص تحكمهم قيم وعادات ومعتقدات تحتمل الصواب والخطأ فيلزمون الأخرين بها بكل تفاصيلها ، فمثلا ، هناك من يرى أن النوم مباشرة بعد العاشرة سهرا لذا تراه ينتقد وبشدة كل من يتجاوز هذا الوقت ، وهناك من يبالغ في تقدير النظافة فهو يرى أن اي تقصير صغير هو قذارة بالغة وهكذا

هناك من ينتقد ليبرز نفسه ويثبت ذاته كمن ينتقد أحد المفكرين والمشاهير ليثبت أنخ قادر على مجاراتهم وأنه ند لهم لكي ينال الإعجاب والتقدير

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

فإن أضابك غبار النقد الأثم فهو دليل على عظمتك وتفوقك فلا يرمى من الشجر إلا المثمر والأسود الميتة لا تركل أبدا

القواعد الذهبية في العلاقات الإنسانية

أهم أسباب عدم الثقة بالنفس

فقط احطر من مكر البعض وخبثه فربما بدأ حديثه بلين ورفق كأن يقول ، لول حبك ما قلت لك هذا الكلام ، أو يقول لك أن ما أقوله هو في مصلحتك ، والحقيقة أن مصلحتك عي اخر همه فكل ما يريده هو أم يشبع أناه المريضة بالنيل منك وسلخك ليضع مظلة شرعية على سوء نيته .

أتعامل مع النقد من الأخرين 2

أساليب التعامل مع النقد

الإعتراف بالخطأ : هناك حالات تستدعي الإعتذار والتوضيح وهي الحالات الت ننال فيها من الأخرين ، فمثلا لو تأخرت على أحدهم وبادرك بانتقاد على هذا التأخر فهنا أنت مظطر للإعتراف وشرح سبب التأخير.

التعتيم : وهو اتفاق جزئي مع الناقد وتحتاج إلى هذا الأسلةب عندما يكون بعض ما قيل في النقد صحيحا فمثلا عندما يقوب زوج لزوجته ، أنت لا يعتمد عليك حيث أهملت الأولاد ولم توقظيهم للمدرسة وسوف تفسدين مستقبل الأولاد ، والاستجابة الأنسب هنا هي الرد بـ : نعم صحيح لقد فات علي إيقاظ الأولاد للمدرسة ، دون الإلتفات إلى جملتي لا يعتمد عليك و إفساد مستقبل الأولاد فهما مبالغتان وتهويل لا تلتفت إليهما أبدا.

الإستقصاء والتدقيق : ويستخدم هذا الأسلوب عندما يجنح الناقد للعموميات أو في حال غموض مقصد الناقد ، فعندما يقول لك مديرك أنت موظف مهمل فهنا يجب عليك أن ترد عليه بقولك : عفوا هل يمكن أن تحدد لي الشيء الذي أهملت فيه  ؟

وإذا قالت لك زوجتك أنت شخص غير محترم ، فهنا يجب أن ترد عليها بقولك : ماهو تعريفك للشخص المحترم . وماهي الصفات التي تدل على أنني غير محترم ؟ وماهي التصرفات المطلوبة التي تجعلني محترما في نظرك ؟

عندما يكون الناقد صادق النية ولكن أسلوبه غير مناسب وهذا مثل قطعة حلوى لذيذة قدمت على طبق ملئ بالأتربة وإن شئت فقل هي كجرعة الدواء المرة والعاقل هنا يتفاعل معها بحكمة فلا تصرف نظرك عنها ولا يبتعد قلبك عن تقبلها وحاول أن تفصل عواطفك عن حقيقة الأمر وأن تقبل هذا النقد كهدية مقدمة إليك وهذا أيضا لا يمنع من توجيه المنتقد نحو الإعتناء بحسن الأسلوب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى