الإدارة والقيادة

كيف تنظم وقتك وتزيد إنتاجيتك ؟

كيف تنظم وقتك وتزيد إنتاجيتك؟ ، يرتبط مستوى الإنجاز مباشرة بمستوى الانتاجية، بغض النظر عن مدى ضخامة أو بساطة الهدف، وكلما زاد اهتمامك بتحسين إنتاجيتك زاد إنجازك وتعددت نجاحاتك. يعّرف الكاتب تشارلز دوهيج الإنتاجية بأنها: ” اتخاذ خيا ارت معينة بطرق معينة تنقلنا من مجرد الانشغال إلى إنتاجية حقيقية، وهي كذلك الطرق التي تمكن الأشخاص من تنظيم حياتهم وإدارتها بشكل أفضل، بحيث يكون لديهم المزيد من الوقت للقيام بما يريدون، وليحصلوا على النتائج في وقت وبجهد قليلين .”

تنظم وقتك وتزيد إنتاجيتك ؟ 1

هل يمكن التحكم في الغضب ؟

القواعد الذهبية في العلاقات الإنسانية

ويقول برنارد روث: ” الإنجاز هو بناء حياة طيبة، إنه الحصول على الوظيفة التي تؤمن الحياة بشكل جميل يغذي طاقة الحياة فينا وفيمن حولنا، إنه يتطلب تطوير شيء من السيطرة الذاتية لنتمكن من التعامل مع أوجه حياتنا وعلاقاتنا الصعبة، ويتطلب اكتشاف شيء مما نفعله بحياتنا يشغل اهتمامنا ويمنحنا تغذية راجعة إيجابية. لو فعلنا ذلك على النحو الصائب، فلن تكون الحياة ص ارعاً مهلكاً، حتى لو تطلب الأمر أحياناً بعض الجهد.”

تعتبر الإنتاجية من أهم مهارات الحياة التي ينبغي للشخص ممارستها وإتقانها، فهي جسر العبور نحو فضاءات واسعة من النجاح وتحقيق الأحلام، والمتأمل لقصص الناجحين يرى بوضوح مدى تأثيرها على النجاحات التي حققوها، فهي قد تكون أهم سمة لمعظمهم، وهذا ما يجعلهم في مستوى عاٍل من الإنجاز والأداء وتحقيق الأهداف.

ولا يمكن أن توجد طريقة واحدة تناسب الكل، ولكن هنالك مبادئ عامة يتفق عليها الكثير من الباحثين في هذا المجال، تقول الكاتبة جودي جيمس: “يستطيع أي شخص أن يوجد المزيد من الوقت في يومه بخطوتين بسيطتين:

  1. التوقف عن القيام ببعض الأمور.
  2. تنفيذ بعض الأمور بطريقة ذكية!

وهذا بالفعل ما يميز الناجحين وأصحاب الإنجازات عن غيرهم، لكن تنفيذ هاتين الخطوتين -على بساطتها ووضوحها – والتعود عليها يشكل تحدياً كبي اًر، وقد يتطلب من الشخص بذل الكثير من الوقت والجهد لاكتسابها.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

تنظم وقتك وتزيد إنتاجيتك ؟ 2

عوامل الإنتاجية

تعتمد إنتاجية الشخص على عدة عوامل منها: الوقت، الطاقة، التركيز، البيئة، التخطيط، المشاعر. وهذا عكس ما يظنه الكثير بأنها تعني الوقت فقط، ولذا فمعظم الطرق التي تعتمد على إدارة الوقت – دون الأخذ بالاعتبار أهمية العوامل الأخرى – غالباً ما تفشل، وحينها قد يصاب الشخص بالإحباط.

5 فوائد في الاهتمام بإدارة الوقت وتحسين الانتاجية

1 – تخفيف القلق والتوتر ، فالتسويف وعدم الإنجاز من أكثر الأمور التي تسبب لصاحبها الشعور بالتوتر والقلق والخوف، بينما يعد اهتمام الشخص بتنظيم أولوياته وعمل قائمة مهام يومية وأسبوعية ومحاولة تنفيذ ما يمكن تنفيذه عامل وقاية ضد كثير من المشاعر السلبية، وهذا لا يمنع بالطبع تخصيص فترات للراحة والاستمتاع.

2 – زيادة الإنجاز هنالك علاقة قوية ما بين تعامل الشخص مع الإنتاجية ومستوى إنجازه في حياته، وبص ارحة فأنا لا أعرف أحدا حقق إنجا اًز ممي اًز في حياته إلا ووجدته  شخصاً منظماً لوقته بشكٍل مرن وعملي.

3 – الاستمتاع لا يقصد بتنظيم الوقت مجرد التخطيط للعمل والدراسة، بل يشمل كل جوانب حياة الشخص، بما في ذلك تخصيص وقت للاستمتاع. مشكلة البعض أنه يعيش الملل والضيق لعدم تخصيص أوقات يستمتع فيها، ولا يبذل جهداً في البحث عن الخيا ارت المتاحة للمتعة والبهجة.

4 – تحسين الوضع المعيشي في الغالب، حينما ينتج الشخص بكفاءة عالية ومميزة سواء في دراسته أو عمله، سيكون ذلك أحد أهم الأسباب التي توفر له حياة جيدة، تجعله في مستوى مالي ومعيشي مريح.

5 – الشعور بالرضى والسعادة من طبيعة الإنسان الشعور بلذة الإنجاز، والشعور بالقيمة عند تحقيق أي هدف، والشعور بتحقيق الذات، وكلما زادت عظمة وقيمة وتأثير تلك الأهداف زادت المشاعر الجميلة الإيجابية المصاحبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى