العقل الباطن

كیف تستخدم قوة عقلك الباطن فى تحقیق الثروة؟

كیف تستخدم قوة عقلك الباطن فى تحقیق الثروة؟ ، إذا كنت تواجھ صعوبات مالیة، وإذا كنت تحاول تدبر أمور معیشتك، فھذا یعني أنك لم تقنع عقلك لباطن بأنك دا ً ئما ما ستحصل على الكثیر، ً ودائما ما سیتبقى من ذلك ما تدخره. إنك تعرف أشخاصا یعملون ساعات قلیلة أسبوعی̒ا، ومع ذلك فإنھم یتمكنون من كسب مبالغ مالیة كبیرة، إنھم لا یكدحون ولا یبذلون ً كثیرا من الجھد. إن عیش الحیاة دون بذل الكثیر من الجھد ھو أفضل الأمور، فافعل الأمور التي تحب القیام بھا، وقم بھا لسعادتك.

الثروة مصدرھا العقل

إن الثروة – ببساطة – ھى قناعة راسخة بالعقل الباطن، فأنت لن تُصبح ً ملیونیرا فقط عندما تقول:
“أنا ملیونیر، أنا ملیونیر،” ولكن سینمو عندك الوعي بأن لدیك الخیر الوفیر، وذلك عن طریق غرس أفكار، مثل الثراء والوفرة في عقلیتك.

وسائل الدعم الخفیة لدیك

المشكلة التي یواجھھا أغلب الناس ھي أنھم لا یمتلكون أیة وسائل دعم خفیة، فعندما تتداعى شركاتھم أو أعمالھم، أو عندما تھبط سوق الأسھم، أو عندما یخسرون استثماراتھم، تجد ھؤلاء عاجزین وبائسین. والسبب في ذلك ھو أنھم لا یعلمون كیف یستغلون عقلھم الباطن. إنھم لا یعرفون شیئًا عن المعین الذي لا ینضب في داخلھم.

فالشخص صاحب العقلیة الفقیرة یجد نفسھ ً فقیرا، ً ودائما ما تحیط بھ الظروف التي تسبب لھ الفقر. والشخص الذي تملأ عقلھ أفكار الغنى والثروة، تجده لا ینقصھ شيء. وأنت بإمكانك التمتع بالثروات وكل ما تحتاج، بل أكثر من ذلك، حتى إنك لن تكون بحاجة إلى الادخار. إن كلماتك تتمتع بالقوة التي یمكن بھا تنظیف عقلك من الأفكار الخطأ، وغرس الأفكار الصحیحة بدلا منھا.

الطریقة النموذجیة لبناء الوعي بالثروة

ربما تقول في نفسك في أثناء قراءتك ھذا الفصل: “أنا بحاجة إلى النجاح والثروة،” فإلیك ما ینبغي فعلھ لتحصل على ذلك، ردد على نفسك ھذه الكلمات “الثروة – النجاح” ثلاث أو أربع مرات، ولمدة خمس دقائق یومی̒ا، فإن ھذه الكلمات تتمتع بقوة مذھلة. إنھا تمثل قوة العقل الباطن الداخلیة.

اجعل عقلك یرتكز على ھذه القوة الأساسیة في داخلك، وحینھا ستظھر في حیاتك الظروف والحالات التي تتناسب مع طبیعة ھذه الصفات، فأنت لا تقول: “أنا ثري،” ولكنك تخوض في القوى الحقیقیة التي في داخلك، وتمعن النظر فیھا. ولن یكون ھناك تضارب في عقلك عندما تقول: “الثروة،” والأكثر من ذلك أن الشعور بالثراء والغنى سیبزغ من داخلك، بینما تخوض في فكرة الثراء.

والشعور بالثراء یولد الثراء؛ اجعل ھذه الجملة أمامك في جمیع الأوقات، فعقلك الباطن یعتبر ً بنكا أو مؤسسة مالیة شاملة تستثمر ما تقوم بإیداعھ، سواء أكان ذلك فكرة عن الثراء، أم عن الفقر، فاختر الثراء.

تذكر الخطوات الثلاث في استخدام عبارات التعزیز  :

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

1 اقرأ عبارة التعزیز على نفسك.

2 تخیل تجربة مضت، أو تجربة مستقبلیة، أو أخرى خیالیة لم تمر بھا وتدعم عباراتك.

3 قم بغرس المشاعر الإیجابیة والممتعة )الانفعالات( في مخیلتك.

إذا اكتفى المرء بقول: “أنا ثري” دون اتخاذ الخطوتین الثانیة والثالثة، فستكون العملیة غیر مكتملة. وكما قلنا، فإن الغرض من اللغة )أي الخطوة الأولى( ھو خلق صورة تدعم الكلمات. لقد ثبت علمی̒ا أن الكلمات لیست ھي ما یتم تسجیلھ في العقل الباطن، ولكنھا الصور المرئیة والمشاعر.

تستخدم قوة عقلك الباطن فى تحقیق الثروة؟ 2
والانفعالات المصاحبة لھذه الصور.

فكر في الخطوة الثالثة باعتبارھا “القوة” التي تشعل مخیلتك ً فعلا. وبإمكانك أن تحصل على سیارة رائعة ذات محرك خارق؛ ولكن دون الوقود فلن تستطیع الذھاب بالسیارة إلى أي مكان، فالدفقات الانفعالیة التي تغرسھا في الصور المرئیة ھي “الوقود” اللازم لإنجاح ھذه العملیة ذات الخطوات الثلاث.

المصدر الحقیقي للثراء

إن الأفكار لا تنفد ً أبدا من عقلك الباطن )العقل الفائق(؛ فھناك عدد لا نھائي من الأفكار على أتم استعداد لتتدفق إلى عقلك الواعي، وتتحول بعد ذلك إلى أموال في جیبك بطرق لا حصر لھا.

وستستمر ھذه العملیة في الحدوث معك بصرف النظر عما إذا كانت سوق الأسھم ترتفع أم تنخفض، أو إذا ما انخفضت قیمة العملة أم لا، فثراؤك لا یعتمد ً أبدا على السندات، ولا على الأسھم، ولا على الأموال التي في البنوك؛ فھذه مجرد رموز فقط؛ وبالطبع ھي ضروریة ولھا فوائدھا، ولكنھا ما زالت رموزا.

والفكرة التي أود أن أؤكدھا ھي أنك إذا أقنعت عقلك الباطن بأنك ثري، وأن الثراء لا یفارقك ً أبدا، فدائم ً ا وأبدا ما ستكون ثری̒ا، بصرف النظر عن شكل ھذا الثراء.

العائق الشائع أمام تحقیق الثراء

ھناك إحساس یمنع الثراء من دخول حیاة الكثیرین. ومعظم الناس یعلمون أمره، بعد أن یكونوا قد عانوا ً كثیرا، إنھ الحسد. على سبیل المثال، إذا رأیت ً منافسا لك یقوم بإیداع مبلغ كبیر من المال في البنك، وكل ما تملكھ أنت مبلغ ھزیل من المال، فھل یجعلك ھذا ً حاسدا؟ ھناك طریقة واحدة للتغلب على ھذا العائق، وھي أن تقول لنفسك: “ألیس ھذا رائعًا؟! أنا مبتھج حق̒ا لثراء ھذا الرجل، وأتمنى أن یزداد ثراء أكثر وأكثر.”

عندما تستسلم لأفكار الحسد والحقد، وتعطیھا مساحة من التفكیر، یكون ھذا ً أمرا بالغ الضرر؛ لأن مثل ھذه الأفكار تضعك في موقف سلبي؛ لذلك فإن الثراء ینبع من داخلك ولا یأتي إلیك، فإذا كنت متضررا أو ً منزعجا من ثراء أحدھم، فأعلن ً فورا وبأیة طریقة ممكنة أنك تتمنى لھ من كل قلبك أن یزداد ً ثراء، فھذا من شأنھ أن یقضي على أثر الأفكار السلبیة الموجودة في عقلك، ویقدم إلیك قدرا من الثراء أكبر، ویتدفق من داخلك، وذلك بحكم قانون العقل الباطن.

اذھب إلى النوم وازدد ثراء

مارس الأسلوب التالي، حینما تخلد إلى النوم في المساء. ردد كلمة “الثراء” بھدوء وسلاسة وإحساس ٍ عال. أعد الأمر ً مرارا ً وتكرارا، رددھا حتى تستغرق في النوم وعلى شفتیك كلمة واحدة “الثراء.” وستُدھش من نتیجة ذلك؛ إذ سیلاحقك الثراء على ھیئة شلال من الاكتفاء والوفرة في الأشیاء. وھذا مثال آخر على قوة عقلك الباطن التي لھا مفعول عجیب.

استعن بقوى عقلك لخدمتك
  • اتخذ قرار أن تكون ثری̒ا بأكثر الطرق سھولة وبمساعدة عقلك الباطن الذي یساندك ً دائما وأبدا.
  • الثراء ھو قناعة تنبع من الداخل، فاغرس فكرة الثراء في عقلیتك.
  • مشكلة الكثیرین أنھم تنقصھم وسائل الدعم الخفیة.
  • ردد كلمة “الثراء” لنفسك بھدوء ورویة لمدة خمس دقائق قبل النوم، وسیحقق عقلك الباطن الثراء الذي تحلم بھ وتلقاه في حیاتك.
  • الشعور بالثراء یولد الثراء. ضع ھذه الجملة نصب عینیك طوال الوقت.
  • لا بد من أن یتوافق عقلك الباطن مع عقلك الواعي؛ فعقلك الباطن یتقبل ما تشعر بحقیقتھ في واقعك، ویتقبل الفكرة المسیطرة فقط؛ لذلك فإنھ من الضروري أن تكون الفكرة المسیطرة ھي الثراء، ولیس الفقر.
  • بإمكانك التغلب على أي صراع عقلي یتعلق بالثراء، وذلك عن طریق تردید عبارة التعزیز التالیة: “إنني أتنعم لیلا ً ونھارا بكل ما أرغب فیھ.” 
  • توقف عن كتابة شیكات على بیاض، وذلك كقولك “لیس ھناك ما یكفي لـ”… أو “ھناك نقص بـ”… إلخ، فمثل ھذه العبارات تضاعف من خسائرك.
  • قم بإیداع أفكار الرخاء والثراء والنجاح في عقلك الباطن، وستحصل منھ على فوائد مركبة. 
  • لا ینبغي أن تنفي بعقلك عبارات التعزیز التي صغتھا، ورددتھا على نفسك؛ فھذا النفي سیبطل مفعول الأفكار الجیدة التي قمت بتردیدھا في الحال.
  • یكمن مصدر ثرائك الحقیقي في أفكار الثراء التي تسكن عقلك؛ فقد ینطوي عقلك على فكرة تساوي ملایین الدولارات، وسیقدم لك عقلك الباطن كل الأفكار التي تبحث عنھا.
  • الحسد والغیرة ھما العائقان اللذان یقفان في طریق تدفق الإحساس بالثراء، فابتھج لرغد الآخرین.

تستخدم قوة عقلك الباطن فى تحقیق الثروة؟ 2

الغنى في مقابل الثراء

أود أن أضیف تعلیقً ً ا بسیطا عن أھمیة الحفاظ على التوازن في حیاتنا في أثناء محاولاتنا السعي وراء الثروة. لقد سمعنا كلنا قصة الشخص الذي یغادر منزلھ في السادسة صباحا، قبل أن یستیقظ الأولاد، ویصل إلى المنزل في وقت متأخر من اللیل بعد أن یكون أطفالھ قد استسلموا للنوم. إن الضغط الواقع علینا في أثناء “ملاحقتنا الثروة” عادة ما یصاحبھ نمط حیاة غیر صحي، خال ً من التغذیة السلیمة والصحة البدنیة، وقد یتسبب في مفارقتنا الحیاة مبكرا! والأمر یتطلب أن یكون معك مال لكي تكون ذا ثروة، ولكنھ لا یتطلب المال لكي تكون ثری̒ا، فیمكن أن یكون “غاندي” و”السیدة تریزا” وآخرون كثر ھم نماذج الثراء العظیم أمامنا؛ إذ لا یمكن قیاس ثرائھم بمقاییس مالیة.

والاتزان ھو المفتاح في سعینا وراء الثروة؛ فالأشخاص الذین یراعون الاتزان یكرسون فترة زمنیة لقضائھا مع عائلاتھم تساوي الفترة التي یعملون بھا، كما یكرسون وقتًا لصحتھم ولحیاتھم الاجتماعیة والروحیة، وكذلك وقتًا لتحقیق أھدافھم الشخصیة.
یقول “مایكل جوزیفسون” مؤسس معھد جوزیفسون للأخلاقیات:

إن اقتناء الأشیاء أشبھ بتعاطي العقاقیر؛ ففي ھذه الحالة، یستجیب الجسد استجابة سریعة، ویتحتم على الفرد حینھا أن یتعاطى كمیة أكبر لیحصل على التأثیر نفسھ، ً تماما كما یحدث في العلاقات الحمیمة. ففي المرات الأولى یكون الأمر رائعًا، ثم یُصبح ̒ مملا. ولو وضعت أكثر خمسة أشخاص سعادة تعرفھم في قائمة، فلن یتعلق الأمر بالراتب الذي یتقاضونھ؛ فالأشخاص السعداء ً فعلا لیسوا سعداء لما یمتلكون، ولكن سعادتھم ترجع إلى مفھومھم عن أنفسھم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى