مال وأعمال

10 قرارات خاطئة تقضي على الشركات الناشئة

10 قرارات خاطئة تقضي على الشركات الناشئة ، ما الذي يجعل شركة ناشئة تفشل وتغلق أبوابها؟ خطأ واحد في الأغلب، عدم تقديم سلعة أو خدمة يريدها الناس (ويكونوا قادرين على شرائها). وعليه فالسؤال الأدق هو: ما الذي يجعل شركة ناشئة لا تقدم خدمة أو سلعة يريدها الناس؟ حصر بول جراهام 18 سببا لذلك (رابط مقالته)، وبدئها بـ:

1 – مؤسس واحد

قلة قليلة جدا من الشركات الناشئة التي نجحت وهي من تأسيس فرد واحد. بل إن الشركات التي تظنها بدأت برجل واحد، حين تتعمق في تفاصيل قصة نشأتها ستجد أن الأمر غير ذلك، وشركة أوراكل خير مثال. ليس هذا الأمر بالصدفة أو غير المهم. ما عيب تأسيس شركة قوامها فرد وحيد؟ إنها شهادة بعدم ثقة أحد في مؤسس الشركة وإلا كان واحد من أصدقائه على الأقل شاركه. هذا نذير خطر شديد!
حتى على فرض عدم صواب أصدقاء المؤسس الوحيد في عدم مشاركته، وكانت فكرته سديدة، فهو لا زال في موقف أضعف، لأن بدء شركة ناشئة عملية صعبة على فرد واحد، وحتى لو فعل كل شيء بنفسه، فالمؤسس بحاجة لأصدقاء يفكر معهم بصوت مرتفع، ويقنعونه بالعدول عن بعض قراراته الغبية، ويرفعون من معنوياته حين تسوء الأمور. مصاعب تثبيت أقدام شركة ناشئة كثيرة وتصيب في مقتل، وقلة من يتحملونها بمفردهم. حين يكون هناك شركاء عدة، فإنهم يشدون من أزر بعضهم، وتزيد قدرتهم على التحمل والصبر، وهذه صفة مهمة لنجاح الشركة الناشئة.

2 – الموقع الخاطئ

تزدهر الشركات الناشئة في بعض المواقع، وتفشل في أماكن أخرى. وادي السيلكون في أمريكا مشهور بأن فرص نجاح شركات انترنت الناشئة فيه هي الأعلى في العالم، ثم يليه بعض المدن القليلة الأخرى. بعض المدن توفر بيئة نمو مساعدة بقوة لبعض أنواع الشركات الناشئة، وغيرها تعمل على العكس تماما. لماذا هذا التفضيل؟ في الأغلب لأن هذه المدن – مثلما في أي صناعة أخرى – توفر خبراء عديدين يقدمون يد المساعدة، ويكون الموظفون أكثر فهما للمطلوب منهم من أدوار في هذه الشركات، ويكون من السهل العثور عليهم، ومن ثم العثور على عملاء ومشترين ومستخدمين.

3 – شريحة نيتش محدودة

“نيتش أو نيش – Niche” كلمة فرنسية، من ضمن معانيها الكثيرة في اللغة الإنجليزية: المكان الأمثل للشيء أن يوضع فيه، وكذلك: الشخص الأمثل في المكان المناسب له، وأصبحت الآن تعني السوق المتخصص، خاصة في مجال التجارة. السوق النيش يعبر عن جزئية صغيرة من سوق كبير، ذات حاجة ماسة وواضحة ومركزة، هذه الحاجة لا تلقى الاهتمام الكاف من اللاعبين الكبار في السوق، ما يسمح لصغار الموردين بتلبية هذه الحاجات، مع تحقيق نسبة ربح كبيرة، لقلة المنافسة.

يعاني الكثيرون ممن يفكرون في تأسيس شركاتهم من اختيارهم نيش صغير غير واضح المعالم، على أمل تجنب المنافسة. حين تراقب الأطفال وهم يلعبون الكرة، ستجد أن فئة معينة منهم، أقل من سن محدد، تخشى الاقتراب من الكرة بشكل غريزي، ويحاولون تفاديها إذا اقتربت منهم، دون وعي أو إدراك منهم. إذا قدمت خدمة أو سلعة جيدة المستوى، فستجد منافسين لك على تقديمها، ولذا من الأفضل لك أن تواجههم لا أن تتجنبهم بشكل غريزي لا واعي.

إذا أردت تجنب المنافسة ربما كان عليك تجنب الأفكار الجيدة أيضا! المشكلة تكمن في العقل اللاواعي والذي قد يمنعك من التفكير في أفكار كبيرة وجيدة خوفا من أشياء كثيرة، ولذا قد يكون الحل هو التفكير بصيغة المجهول، بمعنى أن تسأل، ماذا كان غيري ليفعل ويقدم في حال أسس شركة ناشئة تقدم فكرة مثل كذا وكذا.

10 قرارات خاطئا تقضي على الشركات الناشئة 3

4 – فكرة تقليدية

يفكر الكثيرون في مجرد تقليد شركات قائمة بالفعل، وهذا مصدر لأفكار تأسيس شركات ناشئة، لكنه ليس الأفضل. إذا نظرت لكثير من الشركات الناشئة والناجحة، فستجد قلة منها قامت على تقليد الموجود وحسب. في العادة تحصل هذه الشركات على أفكار تأسيسها من مشكلة بلا حل والتي تعرف عليها المؤسسون وتمكنوا من تقديم حل لها يريد الناس شراؤه.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

حين بدأ بول جراهام وشركاؤه تأسيس شركتهم، في ذاك الوقت كانت المتاجر الإلكترونية تبرمج باليد، وليس اعتمادا على قاعدة بيانات مركزية، ولأنهم أدركوا أن المتاجر الإلكترونية ستزدهر في المستقبل، ولن يمكن تطويرها وزيادة انتشارها اعتمادا على التطوير والتحديث اليدوي، بل عن طريق برامج خاصة، ولذا صمم هو وشركاؤه أولى هذه البرامج.

ويبدو أن أفضل المشاكل التي تحلها هي التي تواجهك أنت شخصيا، فشركة ابل خرجت إلى الدنيا لأن ستيف وزنياك أراد لنفسه حاسوبا شخصيا، بينما موقع البحث جوجل أبصر النور لأن لاري و سيرجي لم يعثرا على بغيتهما على انترنت، في حين جاء موقع هوتميل بعد أن لم يتمكن صابر وزميله جاك من تبادل البريد الإلكتروني بينهما.

لذا، وبدلا من أن تقلد فيسبوك، وتأتي بأشياء تجاهلها موقع فيسبوك لأسباب سديدة وذكية، ابحث عن أفكار في أماكن أخرى. بدلا من أن تقلد شركات جاءت لتعالج مشاكل، ابحث أنت عن مشاكل أخرى وتخيل كيف كانت الشركة التي تحل هذه المشاكل لتبدو أو لتفعل. ما الذي يشكو منه الناس؟ ما الذي يتمنون لو كان متوفرا ليحل مشاكلهم؟

5 – العناد والتمسك بالرأي

في بعض الأعمال، يكون السبيل الوحيد للنجاح هو أن يكون لديك رؤية واضحة لما تريد تحقيقه، وأن تتمسك به مهما كانت العواقب. تأسيس شركة ناشئة ليس من ضمن هذه الحالات! مبدأ التمسك برؤيتك مهما حدث يجدي مع من يريد الفوز بميدالية أوليمبية، حيث تكون المشكلة واضحة ومحددة. الشركات الناشئة تختلف في أن عليك تتبع الأثر إلى حيث يقودك.

لا تتمسك بشدة بخطتك الأساسية التي اعتمدت عليها حين أسست شركتك، فهي في الأغلب خاطئة وبنيت على أساس غير صحيح، وأغلب الشركات الناشئة ينتهي بها الأمر بتقديم أشياء أخرى غير التي قامت عليها. عليك أن تكون مستعدا وجاهزا حين ترى الفكرة الأفضل، وسيكون الجزء الأشق هو التخلي عن فكرتك الأصلية مقابل هذه الأفضل.

على أن التفتح لتقبل أفكار جديدة لا يعني أن تغير فكرتك في كل أسبوع، فهذا تغيير قاتل ومهلك. هل لديك أي وسيلة اختبار يمكنها الاعتماد عليها لقياس مدى جودة هذه الفكرة الجديدة؟ هل تمثل الجديدة أي تقدم وتطور للأمام؟ إذا كانت الفكرة الجديدة تعيد استخدام أجزاء متعددة من الفكرة السابقة، فهذا يعني أنك في عملية تطوير وتحسين، وهذا مؤشر إيجابي. إذا كنت ستعود لنقطة البداية فهذا أمر غير مبشر. لكنك كذلك تستطيع أخذ رأي الفئة الأفضل: العملاء والمستخدمين. إذا وجدت حماسا منهم لفكرتك الجديدة وتشجيعا، فهذه دلالة على أنك تسير في الطريق الصحيح.

6 – تعيين موظفين سيئين / غير أكفاء

(النص الأصلي استخدم كلمة مبرمجين، وعدلتها هنا لتكون موظفين، ليكون المعنى أشمل وأبعد)
عادة وفي حالة شركات انترنت الناشئة، يكون مؤسسوها في الأغلب من المبرمجين المحترفين، ولذا ففي حالة توظيفهم لمبرمج غير كفؤ، يمكنهم هم معالجة هذا الأمر بسبب خبرتهم. على أن الواقع العلمي يؤكد أن شركات انترنت ناشئة كثيرة أغلقت أبوابها وفشلت بسبب توظيفها لمبرمجين غير أكفاء، أو قل سيئين أو مدمرين. الكثيرون من رجال الأعمال ظنوا أن امتلاكهم لفكرة عبقرية، وبعض المال، يكفي لتأسيس شركة وتعيين بعض المبرمجين لتنفيذ هذه الرؤية وهذه الفكرة، ثم أثبتت الأيام خطأ هذا الظن تماما.

تكمن المشكلة في صعوبة تقييم وتحديد المبرمج الجيد و غير الجيد. الكل اليوم يحمل شهادات معتمدة من مايكروسوفت وسيسكو وأوراكل، تثبت أنه عبقري كبير، لكنك عندما توظفه لتنفيذ فكرة ورؤية ما، تجده لا يحقق أي تقدم ولا يفيد المشروع بشكل عام. يخلص بول في هذه النقطة تحديدا إلى أن نجاح شركة انترنت ناشئة يعتمد بشكل كبير جدا على مدى حرفية مؤسسها في مجال البرمجة، ومدى فهمه لخفايا البرمجة، ومن ثم قدرته على تحديد المبرمج الجيد من غيره. وأنا أرى بأن الفكرة ذاتها تنطبق في كل مجال تجارة، فإذا أردت افتتاح مكتب محاسبة، وأنت لا تعرف شيئا عن علم المحاسبة، فلا تلومن إلا نفسك بعدها. نعم، هناك حالات نادرة كسرت هذه القاعدة، لكنها تبقى نادرة.

10 قرارات خاطئا تقضي على الشركات الناشئة 1

7 – اختيارات خاطئة

هذه المشكلة من تبعات المشكلة السابقة، فمصيبة تعيين موظفين / مبرمجين غير أكفاء، هي أن خياراتهم بالتبعية تكون غير موفقة وخاطئة. عند نشأة موقع هوتميل، اعتمد في بدايته على نظام التشغيل FreeBSD المجاني لإدارته واستضافته، وحتى بعدما اشترته شركة مايكروسوفت، فهي تركته لسنوات يعمل على هذا النظام، بكل بساطة لأن نظام التشغيل ويندوز وقتها لم يكن ليتحمل الضغط الطاغي من مستخدمي الموقع. لو كان مؤسس الموقع غر جهول، من النوع الذي يتحمس لشيء يحبه بشكل أعمى واختار نظام ويندوز، لكان الموقع غاية في البطء ولتوقف كثيرا عن العمل، ولما حقق النجاح الذي حققه في أيامه.

كاد موقع باي بال ليلاقي المصير المشؤوم ذاته، فبعدما اندمج مع موقع X.com وجاء مدير الأخير ليكون المدير التنفيذي للكيان المندمج، أراد نقل كل شيء للعمل على منصة ويندوز، فقط لأنه خبير بالبرمجة عليها، لكن ماكس ليفشن – المبرمج والمؤسس لباي بال – أوضح بشكل قاطع كيف أن هذا القرار كفيل بالقضاء على موقع باي بال بسبب مشاكل ويندوز الكثيرة. لحسن حظ شركة باي بال، عند هذه النقطة قررت الإدارة تغيير المدير التنفيذي وليس نظام التشغيل.

في فترة ما، كان كل من يمتهن البرمجة يخبرك بأن لغة جافا هي المستقبل، وأن كل شيء سيتحدث بهذه اللغة عما قريب. ما حدث بعدها أن غالبية الشركات الناشئة التي اعتمدت على هذه اللغة فشلت وأغلقت أبوابها.

كيف تختار المنصة الأفضل؟ سؤال صعب، تتركه للمبرمج الكفء الجيد، على أن بول يرى أن زيارة أي قسم أبحاث علمية ومعرفة أي منصة / نظام يستخدموه لإجراء أبحاثهم كفيل بمساعدتك للعثور على الإجابة.

8 –الإطلاق ببطء وبعد تلكؤ

الخبير بمنتجات مايكروسوفت سيخبرك أنها شركة تعتمد على إطلاق برامجها دون تمحيص كاف ثم تعالج شكاوى المستخدمين بعد إطلاق منتجاتها. قد تظن أن هذا الأسلوب في إدارة مشاريعها غير كفء، لكن التجارب أثبتت أن انتظار اكتمال تطبيق ما – يأتي ومعه فشل الشركة وإغلاق أبوابها. بول يرى أن أي تطبيق برمجي لا يكتمل بنسبة 100% بل فقط 85%، وأن البحث عن النسبة الباقية (15%) يأخذ وقتا طويلا ومؤلما، يجلب الخسائر ويغلق الشركات. كذلك، حين يكون لديك التطبيق الجاهز بنسبة 100%، ساعتها لن تجد العميل المستعد لشرائه. هكذا تمضي الحياة!

حين تفرض على نفسك وفريقك موعدا قاطعا لإطلاق منتجك، فأنت تجبر نفسك وفريقك على الانتهاء من الأعمال المطلوبة – كلها أو جلها. لا يمكن القول بأن برنامج ما مكتمل حتى تطلقه فعليا، فإغراء إضافة المزيد والمزيد لا يمكن مقاومته بسهولة. حين تطلق منتج بالفعل، فأنت ترمي الكرة في ملعب العملاء والمستخدمين، الأمر الذي يساعدك على فهم ما يريده هؤلاء بكل وضوح.

عندما تؤجل إطلاق منتجك، يتكاسل الجميع، ويتراخون ويعملون بمعدل أبطأ. على الجهة الأخرى، ستجد الخوف من تبعات الإطلاق، ومن مواجهة العملاء والرد على أسئلتهم، والرعب من حكم العملاء على المنتج، أو الرغبة في الوصول لدرجة الكمال، أو غيرها، كل هذه الأشياء ستدفعك للتأجيل والتسويف والتأخر، وكلها تؤدي لنهاية واحدة، غلق الشركة بسبب الخسائر.

لحسن الحظ، يمكن معالجة كل هذا بقرار بسيط، المنتج سيخرج إلى السوق في موعد كذا مهما حدث.

9 – الإطلاق المبكر / المتعجل

دون إفراط أو تفريط، هكذا تمضي الأعمال. الإطلاق ببطء قضى على شركات ناشئة أكثر بكثير من الإطلاق المتعجل، لكن المشكلة تكمن أن إطلاق منتج غير جيد يجعل العملاء والمستخدمين يصدرون حكمهم عليك بأنك غير محترف وغير جدير باهتمامهم وبالتالي عدم الشراء منك، وهذه الشهرة السلبية غير مطلوبة بأي شكل.

إذا، ستخسر إذا تعجلت، وستخسر إذا تأخرت، فكيف تخرج من هذا المأزق؟ يرى بول أن على المؤسسين تحديد خطة عمل تعتمد على 1- تحديدهم لنطاق عملهم المفيد 2 – والذي يمكن توسيعه وتكبيره ليحقق الفكرة التي أسسوا شركتهم من أجل تحقيقها. تضع الفكرة العامة أمامك، وتفكر في شيء صغير وسريع تبدأ به – وفي الوقت ذاته تستطيع توسيعه أكثر وأكثر حتى يكبر ليحقق الهدف الكبير الذي وضعته. حين تحدد هذه البداية، عليك أن تضع برنامج زمني محدد يلتزم به الجميع.

لنفترض أنك توصلت لاختراع سيارة كهربائية لا تحتاج البنزين لتعمل، ساعتها عليك أن تركز على تفاصيل المحرك وتبني النسخة الأولية، ثم تثبته على هيكل خارجي بسيط ومتواضع لتثبت أن المحرك يعمل بنجاح، بعدها توجه تركيزك إلى الشكل الخارجي. في البداية عليك وضع جدول ملزم زمني للانتهاء من إنتاج هذا المحرك.

10 – ألا يكون لديك مستخدم / عميل بعينه في بالك

لا يمكنك بناء منتج ينال إعجاب مستخدميه، ما لم تفهم هؤلاء المستخدمين بشكل عميق. يعتمد نجاحك على مدى مقدار فهمك للمشكلة التي تريد حلها من خلال منتجك / خدمتك. إذا حاولت حل مشكلة لا تفهمها على الوجه الكافي، فأنت في مأزق كبير.

أكبر خطيئة يقع فيها مؤسسو الشركات الناشئة هو أن يأتوا بمنتج ما، يرون أن هناك حتما مستخدم / عميل ما سيستفيد منه، لكنهم لا يقدرون على تحديد هذا المستفيد بشكل أدق أو أوضح أو قاطع. هل تستفيد أنت شخصيا من منتجك / خدمتك؟ حسنا، ومن غيرك؟ المراهقون؟ أي شريحة منهم، وفي أي موقع و موقف؟ هل تطبيقك يفيد قطاع الأعمال؟ أي أعمال؟ التجارة ؟ الصناعة ؟ الجيش ؟

نعم، يمكنك بناء شيء وتوقع أن تجد مشترين له، لكنك ستكون كمن يطير بطائرة عملاقة، ولا يرى شيئا خارجها، ويعتمد بقاءه حيا على مراقبته لعدادات ومؤشرات قمرة القيادة. في هذه الحالة، هذه العدادات هي المستخدمون والمشترون والعملاء، عليك أن تعثر عليهم وتقيس ردود أفعالهم وتبني قراراتك بناء عليها. حين تبني منتجا / تقدم خدمة موجهة للمراهقين، عليك أن تبحث عنهم وتكلمهم وتناقشهم، وتقنعهم باستخدام منتجك / تجربة خدمتك وتقيس رد فعلهم، إلا تفعل تكن من الخاسرين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى