صحتك

11 مرضا يعتل بها تفكيرنا عليك تجنبها

11 مرضا يعتل بها تفكيرنا عليك تجنبها ، ثمة أمراض خطيرة متناثرة في بيئتنا الثقافية بمنظوماتها المختلفة، أصابت تفكيرنا بفقر الدم، وأذهاننا بالشلل، وعقولنا بالكساح، مما يظهر أهمية تفعيل جملة من النصوص الشرعية في عقلنا الجمعي والفردي للاستشفاء والتداوي بها، والتي من شأنها إجراء عملية (جراحة ذهنية) نتمكن بها من إزالة تلك الفيروسات وإزهاقها.

كقوله تعالي في الحث على الثتبت والتحري: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ   (الـحجرات: 6 )، وقوله: وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ  (يونس:36)

وقوله جل وعز في الحث على العدل ومجافاة الهوى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَنْ تَعْدِلُوا ۚ  وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (النساء 135)

11 مرضا يعتل بها تفكيرنا عليك تجنبها 3

وقوله تعالي في بيان سبب المصائب: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (الشورى: 30 )

وقول النبي لا في النهي عن الانتفاش الكاذب: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قيل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنأ؟ قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس ومع أهمية استحضار هذه النصوص وغيرها وتفعيلها ، يجب تعاهد تلك العقول بالتربية والإنضاج، في العقول والحزم في إزالة ما علق بها من تلك الفيروسات لسبب أو لآخر، والجرأة في الإنكار الذهني على المعتلين والمتلبسين بها، والديمومة في تذكير الغافلين أو المتغافلين!!.

11 مرضا يعتل بها تفكيرنا عليك تجنبها 1

ومن أهم هذه الأمراض ما يلي:

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

2 – التفكير القائم على أساس الهوى (اللاموضوعية).

2- التفكير القائم على مشاعر الكمال الزائف (الانتفاخ الذهني).

3- التفكير المستند على المواقف المسبقة (التحيز المسبق).

4 – التفكير المبني على المشاعر وكأنها حقائق ثابتة (المراهقة الذهنية).

5 – التفكير المبني على التمنيات وكأنها توقعات حقيقية (التوهم الذهني).

6 – التفكير المتكئ على العادة (الجمود الذهني).

7 – التفكير الذي يعتقد صاحبه دوما أن جهة ما مسؤولة عن كل ما يحدث (عقدة المؤامرة).

8 – التفكير الذي يعتقد صاحبه أنه يستطيع دائما أن يعرف ما يفكر فيه الأخرون ( الفراسة المتوهمة )

9 – التعميم في التفكير من خلال رؤى محدودة غير كافية (الأرنبة الذهنية).

10 – التردد والبطء في التفكير (السلحفة الذهنية).

11 – التردد والبط» في اجترار الأفكار (الاجترار الذهني).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى