تطوير الذات

11 نصيحة فعالة لتكوين صداقات ناجحة

11 نصيحة فعالة لتكوين صداقات ناجحة ، إن عملية تكوين صداقات تعد هدفا لدى الجميع بسبب تقديرهم لقيمة الصداقة. ونجد أن بعض الأشخاص لديهم القليل من الأصدقاء الذين يثقون بهم تمامًا، ولذا يقومون بإخبارهم بأغلب مشاعرهم وأحداثهم الشخصية. وعندما تقوم بمصادقة شخص ما، تصبح هذه الصداقة جانبًا مهمًا في علاقتكما. ومن سوء الحظ، نجد أن الكثير من الناس يشعرون بأنهم ليس لديهم هذا الشخص الذي يمكنهم الوثوق فيه وأن يكون صديقا وفيًا لهم. وإن كان يمكن تغيير هذا الشعور، حيث يمكن للفرد أن يكوّن صداقات في أية مرحلة من مراحل الحياة.

ما المقصود بالصداقة ؟ :

كان الاهتمام السائد لدى الناس هو الاهتمام بأمور الحياة الأساسية دون الالتفات إلى تكوين ً الصداقات. يمكن للصديق أن يكون حليفا أو مسانداً ً أو متعاطفا مع الفرد ويقدم له الدعم ً والتشجيع والآراء الصريحة، وعادة ما يقدم له الكثير من النصح والإرشاد. ويمكن للفرد أن يخبر صديقه بأشياء لا يمكنه أن يخبر بها شخصًا آخر. إن الصديق الحق هو الذي يستطيع الفرد
الوثوق به وائتمانه على أدق تفاصيل حياته مع علمه بأنه لن يستغلها ضده؛ الصديق هو شخص يشارك الفرد الاهتمامات والتجارب نفسها، ويزيد من إحساسه بالنجاح. بعض العناصر الأخرى للصداقة الجيدة هي:

الصبر
الاحترام
التفاهم
المشاركة
الحنان
الثقة
التحفيز
المساواة
الإخلاص
المساعدة
التعلم
الحب
التعاطف
الترفيه
المرونة
دعم أواصر الصداقة
الحرية
الاطمئنان
المودة
العفوية
وجهة
نظر أخرى
التحمل
الصراحة

11 نصيحة فعالة لتكوين صداقات ناجحة 3

تتطلب عملية تكوين صداقات وقتًا وجهداً والتزامًا بجانب تحمل نقاط الضعف الموجودة في الطرف الآخر. وعلى الرغم من أن أغلب الناس يقدمون على تكوين صداقات جديدة، فإن اهتمامات الحياة الأخرى مثل الحصول على وظيفة وتكوين أسرة تميل لأن تحتل الصدارة في قائمة اهتماماتهم. بالإضافة إلى شعور البعض بأن العمل على تنمية علاقات الصداقة يستغرق الكثير من الوقت والجهد .

زيادة الثقة بين الأصدقاء :

إن أحد الأسباب وراء استغراق عملية تكوين الصداقات الوقت الكثير أن هذه العملية تتطلب وجود ثقة متبادلة بين الأصدقاء، بجانب أن هذه الثقة تتطلب أيضًا وقتًا لتنميتها. ولكي تنال ثقة شخص ما، يجب عليك أن تكشف عن بعض تفاصيل حياتك ومشاعرك الشخصية حتى يتمكن الطرف الآخر من معرفة ذاتك الحقيقية ويحدد نوع شخصيتك، وأن يكون على دراية بالأشياء التي تتسبب في مضايقتك. وبمرور الوقت، ستتشارك وصديقك الكثير من تفاصيل حياتكما الشخصية، وستتزايد الثقة بينكما. وإن كان، في بعض الأحيان، لا يتمكن البعض في المراحل الأولى من الصداقة من تحديد القدر الكافي من المعلومات لكشفه عن أنفسهم. فإذا كنت مدركا لقدر المعلومات الذي يتم تبادله مع الطرف الآخر، فبالتالي سيكون قدر إفصاحك عن
ذاتك مناسبًا.

إن الاعتقاد في صدق وإخلاص شخص ما يمكن أن يستغرق وقتًا لترسيخه، بينما خيانة الثقة فيمكنها أن تدمر علاقة الصداقة في فترة قصيرة جداً. لذا، عندما يضع شخص ما ثقته بك ويأتمنك على أسراره، يتعين عليك ألا تخيب ظنه من خلال خيانة هذه الثقة.

الذهاب إلى الأماكن الترفيهية يزيد من فرص تكوين الصداقات: 

توجد الكثير من الأماكن التي لا حصر لها والتي يمكن أن يتعرف فيها الشخص على أناس جدد وأن يكوّن صداقات. وإن كان في حالة الرغبة في التواصل مع شخص ذو معزة خاصة، فيمكن أن يتم ذلك في أي مكان دون الحاجة إلى البحث عن مكان معين لحدوث ذلك. إن ((المكان الأمثل)) لتكوين الصداقات يمكن أن يكون في أثناء المناسبات الاجتماعية أو أحد أماكن العبادة أو تجمع سياسي أو حتى في أحد فصول تعليم الكبار. لمزيد من التوضيح، يمكن أن يتم ذلك في أي مكان تشعر فيه بالاهتمام بالأنشطة التي تقام في هذا المكان. عندما تقابل شخصًا ما في مكان ما وتشعر بأن كلاكما تستمتعان بالأنشطة التي تقام في هذا المكان، تكون بذلك قد وجدت شخصًا يشاركك بالفعل الاهتمام بشيء ما، وبالتالي يمكنك أن تبدأ في تكوين علاقة صداقة معه.

مقابلة الأشخاص ذوي الاهتمامات المشتركة:

على سبيل المثال، إذا كنت مصوراً ً فوتوغرافيًا مبتدئا، وكنت تذهب إلى الريف لالتقاط بعض الصور. لذا، ابتعت لنفسك كاميرا جديدة، وقررت أن تلتحق بأحد فصول تعليم التصوير الفوتوغرافي لمبتدئين. فبالتالي، ستتقابل مع أناس يشاركونك الاهتمام بشيء ما ألا وهو التصوير الفوتوغرافي. وسيكون محور المحادثات الأولية التي ستقام بينكما هو هذا الموضوع وبعض المجالات الأخرى ذات الصلة به. وقد تبدأ المحادثة من خلال التساؤل عن السبب وراء التحاق الآخرين بالفصل. وبعض الأمثلة على هذه الأسئلة هي ((ما الذي تأمل في تحقيقه بالتحاقك بهذا الفصل؟)) أو ((منذ متى وأنت تقوم بالتقاط الصور الفوتوغرافية؟)) أو ((كيف أصبحت مهتمًا بالتصوير الفوتوغرافي؟.)

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

كيفية بدء الصداقات:

قم بالتفكير في الأشخاص الذين تقابلهم وتراهم في العمل أو في منطقتك السكنية –وخاصة في المناسبات الاجتماعية أو الترفيهية. فالكثير من هؤلاء الأشخاص يمكن أن يكونوا أصدقاء ويمكنك أن تنمي علاقاتك معهم.

التعامل بألفة مع الآخرين: 

عندما تعتاد على رؤية بعض الأشخاص على فترات متكررة، يمكنك أن تبدأ الحديث معهم.وفي خلال ذلك، يمكنك أن تكتشف إذا كانت هناك بعض الاهتمامات المشتركة بينكما، وإذا كانت الظروف مناسبة، يمكنك أن تبدأ في إقامة علاقات صداقة معهم. إن الألفة في التعامل مع الأشخاص الذين تراهم باستمرار من شأنها أن تسهل من عملية تكوين الصداقة. لذا، يمكنك أن تبدأ التعرف عليهم من خلال الابتسامة وإلقاء التحية، وإذا سنحت الفرصة يمكنك أن تقدم نفسك.

حافظ على أن تظل العلاقة ودودة:

وبعد الاعتياد على إلقاء التحية لبعض الوقت، تكون الفرصة قد سنحت لك لفتح حوار مع هذا الشخص لبضع لحظات، وقد يحدث ذلك خلال العمل أو في الطريق أو في المتجر. ويتعين عليك أن تُظهر للشخص الآخر أنك ترغب في التعرف عليه أكثر وذلك من خلال الاشتراك في المحادثات ً العرضية. فلا يجب أن تتعمق في الحديث عن نفسك. فمن الأفضل أن تتخذ المحادثة شكلا غير رسمي ومتفتحًا وودوداً. تذكر: إن المحادثات القصيرة ترسل الإشارة بأن:

((أنا أرغب في التعرف عليك وأريد أن أتحدث معك، فلنتحدث.))! اطرح الأسئلة التي تدل على الرغبة في التعرف:
يمكنك أن تطرح الأسئلة التمهيدية على النحو التالي:

((منذ متى وأنت تعمل هنا؟))

((هل تقطن في الجوار منذ فترة طويلة؟))

((أين كنت تسكن من قبل؟))

((كيف بدأت في ممارسة عملك؟))

((ما وسائل الترفيه التي تلجأ إليها هنا؟))

تدل هذه الأسئلة التمهيدية على مدى اهتمامك بهذا الشخص، كما تعطي الشخص الآخر الفرصة لإظهار اهتمامه بك. وفي أثناء قيام هذا الشخص بالحديث، يتعين عليك أن تستمع جيداً إلى المعلومات التي سيعطيها عن نفسه، ثم بعد ذلك يتعين عليك أن تدرسها وأن تتمعن فيها جيداً.

11 نصيحة فعالة لتكوين صداقات ناجحة 2

اكتشاف الموضوعات المثيرة للاهتمام:

كلما اكتشفت الموضوعات التي تثير اهتمام الشخص الآخر، زادت قدرتك على معرفة إذا كان هناك أي اهتمام مشترك بينكما أم لا. ففي بعض الأحيان، تكون لديك بعض المعلومات عن شخص ما قبل أن تقابله. لذا، يمكن أن تبحث عن الأشياء التي يحملها هذا الشخص في يده مثل مضرب تنس أو مزلجة أو أدوات رسم أو أي شيء آخر يمدك بمعلومات عن هذا الشخص. ثم بعد ذلك، ابدأ حديثك معه من خلال طرح السؤال التالي: ((رأيتك البارحة حاملا أدوات رسم، هل أنت رسام؟.))

احتفظ بقائمة بالحقائق والتفاصيل عن هذا الشخص:

 أي أثناء الحديث مع هذا الشخص، عندما تشير إلى بعض المعلومات التي كان قد أعطاها عن نفسه في محادثة سابقة، سيبعث هذا الفعل السرور والإطراء في نفسه. يمكن القيام بذلك من خلال استخدام بعض التعليقات مثل ((هل نجحت في الحصول على فرصة عمل أم لا؟)) أو ((هلحالفك الحظ في السباق؟،)) إلى غير ذلك من الأسئلة التي توضح أنك كنت بالفعل منصتًا إلى حديث هذا الشخص الآخر وأنك مهتم بتفاصيل حياته. فهذا من شأنه أن يشعر هذا الشخص بالسعادة ويشعره بأهميته.

يتعين عليك أن تركز بشكل كبير على التفاصيل التي يعطيها هذا الشخص عن نفسه، وتذكر الكلمات الرئيسية والدلالية والمعلومات التي يمدك بها. الشيء الذي من شأنه أن يساعدك في المحافظة على إقامة محادثات أخرى مع هذا الشخص.

حاول أن تجعل الشخص الآخر يشعر بأهميته:

عندما تتذكر أسماء الأشخاص الذين تقابلهم وبعض التفاصيل عن حياتهم، سيشعرهم ذلك بأنهم أصدقاء حميمون لك. ولهذا، فإن انتباهك للشخص في أثناء الحديث يدل على اهتمامك وحب استطلاعك، كما يعمل على تشجيع هذا الشخص على الحديث وعلى الإفصاح عن الكثير من المعلومات عن حياته. وعندما يبدأ الآخرون في التحدث معك وفي الإفصاح عن بعض تفاصيل حياتهم، يعني ذلك أنك بدأت تحظى بثقتهم وأنهم يشعرون بالراحة عند الحديث معك.

مشاركة الأنشطة مع الأصدقاء:

قم بالمبادرة واطلب من أصدقائك مشاركتك في القيام بالأنشطة التي تستمتع بالقيام بها.

وقم أيضًا باطلاعهم على بعض الأماكن المميزة والأحداث الخاصة التي تثير اهتمامك. حيث أن القيام بذلك يتيح لك فرصة إظهار حبك للآخرين، بجانب أنه يكشف عن بعض المعلومات عنك بطريقة لطيفة وغير مباشرة. فإن المبادرة في طلب القيام بنشاط ما تجعلك متحكمًا بشكل كبير في مجرى الأحداث وفي إدارة المحادثات المحيطة بها.

الصداقة تتطور بمرور الوقت:

أحيانًا، تكون الصداقة مثل النباتات؛ أي أنها تنمو ببطء وبمعدلات ثابتة بمرور الوقت. وكلما زادت نسبة التجارب والخبرات التي عايشتها أنت وصديقك معًا، أدى ذلك إلى تطور علاقة الصداقة بينكما. حيث أن الوقت والتجارب المشتركة عوامل مهمة في علاقات الصداقة، ويمكن أن يتم التعبير عنها بهذه الطرق:

((مضى وقت طويل على صداقتنا.))

((استمتعنا بقضاء بعض الأوقات الممتعة معًا.))

((لا أدري ماذا كنت سأفعل بدونك.))!

((أريد أن أشكرك على كل المساعدة التي قدمتها لي خلال الشهرين الماضيين. فهي حقا أحدثت اختلافا كبيراً . وأنا حقا أقدر ذلك.))

عند التحدث مع الأصدقاء القدامى، من المهم أن تعمل على إعادة وتجديد العلاقات بينكما. وبما أن هناك الكثير من التغييرات التي تطرأ على حياتنا بمرور الوقت، فيجب التركيز عند الحديث معه على ذكر الأحداث المهمة من حياتك أولا. تحدث عن المواقف التي ستحدث في القريب العاجل والتي ستقوم فيها باتخاذ بعض القرارات، ثم قم بعرض أفكارك على صديقك وانتظر تعليقه عليها. حيث أن قيامك بذلك سيساعدك في أثناء عملية صنع القرار، وسيعمل أيضًا على توطيد علاقة الصداقة بينكما.
ومما له القدر نفسه من الأهمية أن تسعى للحصول على بعض المعلومات المشابهة من صديقك؛ حيث أن فرص حدوث هذه الأشياء ذاتها له واردة. ولذا، يمكنك أن تشجعه على التحدث بشأنها. وبعد ذلك، عليك أن تحاول معرفة شعوره حيال الأشياء التي يقوم بها والأماكن التي يذهب إليها والأشخاص الذين يتعامل معهم.

في بعض الأحيان، تكون عملية تجديد علاقات الصداقة القديمة في حاجة إلى بعض المقدمات بهدف استعادة القدرة السابقة على الحديث باستفاضة. وإن كان بمجرد أن تتغلب على مشاعرك الأولية المرتبطة بالبحث عن بعض الأحداث الجديدة لتخبر بها هذا الشخص الذي بالفعل يعرف عنك الكثير، يمكن للمحادثة بينكما أن تسير وتتطور بطريقة طبيعية.

الطريقة المثلى للحصول على أصدقاء هي مشاركتهم حياتهم:

من المتعارف عليه، أنه على الرغم من أن الصديق يعرف عن صديقه الكثير من جوانب حياته الشخصية؛ من عيوب ومميزات، فإنه يحبه ويتقبله على علته. ولذا، يتطلب الحفاظ على الأصدقاء وتنمية الصداقات بعض المرونة والقدرة على التحمل. عليك أن تتقبل أصدقاءك بكونهم أفراد مع تقبل جميع مشكلاتهم وعقباتهم وتناقضاتهم؛ تلك الصفات التي يمتلكها جميع البشر.
فإذا تقبلت أصدقاءك بظروفهم هذه، تكون أقرب إلى الاحتفاظ بهم. وقم ببذل قصارى جهدك
لإسعادهم، وعندما يطلب منك أحد منهم أن تؤدي له شيئا، قم بعمله إذا كنت قادراً على القيام به. حيث إن كل ذلك يؤثر بالإيجاب على علاقة الصداقة بينك وبين أصدقائك. فإذا كنت صديقا جيداً، ستحظى بأصدقاء جيدين.

كيفية توطيد الصداقة:

عندما يكتشف الأفراد وجود بعض الاهتمامات المشتركة بينهم والتي يمكنهم أن يعملوا على زيادتها إما بطريقة فردية أو أن يشتركوا في تطويرها معًا، ستُثري مشاركة هذه الاهتمامات حياة وخبرات كل منهم. وذلك، لأن التطور والمعرفة معًا يشكلان أعظم جانب من جوانب الصداقة. ففي أفضل علاقات الصداقة، لا يمكن أن تتوقف عمليات التطور والمعرفة على الإطلاق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى