الإدارة والقيادة

12 سببا مباشرا من أسباب ضياع الوقت

 

12 سببا مباشرا من أسباب ضياع الوقت

أهمية الوقت تكمن في أنه أغلى ما يملك الإنسان فهو الحياة الدنيا وهو مزرعة للحياة الأخرة ، زالوقت لا يتوقف ولا ينتظر أحدا فإما أن تستغله وإلا مضى ، وإذا مضى فإنه لا يعود ولا يمكن استرجاعه .

12 سببا مباشرا من أسباب ضياع الوقت

ومع أنّ كمية الوقت متوفرة للجميع بصورة متساوية، إلاّ أن تعاملنا معه يخلق فارقاً عظيماً في قيمته لدى البعض عن البعض الآخر، فنحن لا نتحكم في الوقت ولكن نتحكم في تصرفاتنا وكثيراً ما نرى الوقت يعمل لصالح البعض، ولا يعمل لصالح البعض الآخر ولا يكون الوقت معك إلاّ بحسن إدارته من أجل تحقيق الأهداف وخلق التوازن في الحياة، فالاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة. والكثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين, وفي كثير من الأحيان مترددون, لا يستطيعون أخذ القرارات ولا إصلاح الخطأ في حياتهم فانج بنفسك وارسم لحياتك لوحة جميلة مع تنظيم وقتك لتدرك قيمة الثروة التي بين يديك.

12 سببا مباشرا من أسباب ضياع الوقت 1

وهذه 12 سببا مباشرا من أسباب ضياع الوقت :

  • التسويف ، الفيروس القاتل هو تأجيل الأعمال ختى تتراكم على بعضها ، ومن المعروف أن لكل وقت واجباته فتأجيل واجبات الوقت الحالي يعني مضاعفة واجبات الوقت التالي مما يؤدي إلى التخلي عن بعضها أو الدخول في دوامة التأجيل المستمر ، والكمال الزائف هو من أسباب التسويف وهو اشتراط أن يكون العمل كاملا من جميع الوجوه ليبدأ به الشخص ، فهنا يتم إجهاض الكثير من المشاريع باشتراط كمالها الذي لا يمكن أن يتحقق لطبيعة الضعف البشري أو للجهود الفردية المبعثرة ، ولو أن كل من لديه عمل يخدم به الأمة واصل وأخرج عمله للأخرين ليستفيدوا منه فإنه ذلك يعطي حافزا لمن يكمل هذا العمل أو يقوم بأعمال أخرى مشابهة أو يمكن أن يقوم صاحب العمل بالتصحيح والمراجعة فيما بعد.
  • النسيان ، لأنك لا تكتب ما تريد إنجازه فتضيع بذلك الكثير من الواجبات .
  • الكسل ، الذي أهم أسبابه هو ضعف الدافعية او الرغبة في إنجاز العمل ولقد تعوذ رسول الله من العجز والكسل.
  • التردد ، بسبب نقص الثقة بالنفس ، وعدم وضوح الأهداف .
  • الغوص في الواجبات الإجتماعية ، حيث يتم تنسيق الزيارات للأقارب وللمرضى فيتم الذهاب لزيارة في شمال المدينة وزيارة بعدها في جنوب المدينة ، ثم يتم تذكر مناسبة أخرى في شمال المدينة ، ويتم الذهاب في ضياع هائل للأوقات.
  • ضعف التنسيق للأعمال المتشابهة ، حيث قد يكون لأحدهم مراجعة لإستخراج رخصة القيادة ورخصة السير وهما في مكان واحد ، فيراجع لإستخراج كل منهما في وقتسن مختلفين مما يضيع وقته.
  • المجاملات ، حيث لا تستطيع قول كلمة لا لمن يريد إضاعة وقتك أو تعطيلك ، يتصل بك أحدهم وأنت مشغول فتخجل من أن تعتذر منه وترحب به وتستضيفه لمدة ساعتين أو ثلاث مما يعطل أعمالك.
  • النمر الورقي ، فوضى الأوراق وعدم ترتيبها وتراكمها مما تحتاج معه إلى مجهود مضاعف للبحث عن الأوراق المهمة ويتسبب ذلك في مزيد من القلق والتوتر. فإن عدم تنظيم المنزل والمكتب والسيارة يؤدي إلى : إنتاجية أقل ، انخفاض المعنويات ، ضياع الفرص ، أزمات غير متوقعة ، ساعات عمل طويلة.
  • عدم تحديد الأهداف ، من لا هدف له لا يمكن أن يستغل وقته فهو كقبطان الطائرة الذي لا يدري إلى أين يتجه ، فهو يتجه مرة شمالا ومرة جنوبا ، حتى ينفذ وقود الطائرة فتسقط الطائرة بهذا القبطان المسكين.
  • وسائل الإتصال والتسلية ، كثرت في هذا الوقت وسائل الإتصال والتسلية بشكل هائل مثل الهواتف النقالة التي تقتحم عليك خصوصيتك وكذلك الإنترنت والألعاب من خلاله والقنوات الفضائية ، والأجهزة الذكية ، التي ان استسلمت لها فلن يبقى لك وقتا تستثمره.
  • أوقات الإنتظار ، عند زيارة المستشفيات أو عند الإنتظار عند اشارات المرور أو عند انتظار إنجاز المعاملات الحكومية يتوفر لديك وقت هائل .
  • عدم وضع برنامج زمني للأعمال ، عندما تريد الذهاب إلى مناسبة اجتماعية تقام في مكان لا تعرفه ، فأنت بحاجة إلى مخطط لهذا المكان لتصل إليه بسهولة ، وكذلك فإن أعمالك بحاجة إلى وضع خطة ومنية لتنفيذها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى