تطوير الذات

12 مبدءا لتحديد وتحقيق الأهداف

المبادئ الاثنا عشر لتحديد وتحقيق الأهداف

12 مبدءا لتحديد وتحقيق الأهداف 3

1 – حدد جيدا ماذا تريد : ركز كل الأضواء عـل هـدفك، اجعله جليا واضحا، كامل المعالم، واضح التضاريس، في كتابه متعة العمل، ينبهنا (دنس ويتل) إلى هذا المعنى بقوله: حتى نصل إلى مكان يجب أولا أن نعلـم إلى أين نتجه من المضحك أن نجد السير، ونشمر الساعد للوصول إلى هدف غير واضح المعالم، وغير محدد بدقة، فهذا من شأنه أن يضيع الوقت والجهد.

يجب أن يكون هدفك واقعيا ويستحق التحقيق: هل تتصور رجلا يجلس بجوار مدفأة، ويقول لها: أعطني دفتا أعطك حطبا!
كلام غير منطقي.. وغير واقعي، بالرغم من كون الشخص الجالس قد حدد بالضبط ماذا يريد (الدفء)، إلا أن خطواته للحصول
عل ما يريد كانت غير واقعية، لذا عندما تحدد لك هدفا ما فلـيكن هـذا الهدف منطقيا واقعيا قابل للتحقيق.

2 – الرغبة المشتعلة: ما قيمة الهدف الذي لاتحركة رغبة قوية مشتعلة، إن الرغبة القوية هي الأوكسـجين الـذي تتنفسه الأهداف كي تحيا عل أرض الواقع. والأهداف بدون رغبة قوية أهداف خاملة ميتة ليس فيها روح. فلا بد أن تكون رغبتك لتحقيق حلمك رغبة جياشة، منطلقة، لا يستطيع أحد إيقافها، بل لا تستطيع أنت نفسك أن توقفها.

3 – عش هدفك: عندما تحدد هدفك، حاول أن تراه بكل تفاصيله، وتصوره وكأنه قد تحقق وبأنك جزء منه. إن التصور هو حلقة الوصل ما بين العقل الحاضر والعقل الباطن. لذا أنصحك أن تحاول دائما إحياء صورة واقعية لهدفك، ولأن تعيش الهدف بأدق تفاصيله، فهذا من شأنه أن يعمق من تركيز هذا الهدف في عقلك الباطن، مما يعطيك قوة ودافعية وحماس أكبر في علم الميتافيزيقا نؤكد دائما على أن العقل مثل المغناطيس، عنـدما يرى صاحبه يحقق أهدافه (ولو بالتخيل) سيجذب له الأشخاص والمواقف والأليات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف.

4 – اتخاذ القرار: بالرجوع إلى النقاط السابقة سنجد أننا قد حددنا الهدف، وحددنا مدى واقعيته واستحقاقه للتحقيق، وتراه الآن واضحا جليلا.

نأتي الآن إلى النقطة المحورية وهي قرار تحقيق هذا الهدف ، هذا القرار الواعي الذي تتخذه برغبة مشتعلة يحتـاج إلى أن تمضيه ليصبح واقعا تعيشه، ويعيشه معك الآخرين، أصبح عليك أن تضع هذا الهدف عل أرض الواقع، أخبر من تحب وتعتقد بحبهم لك بقرارك هذا كي يقدموا لك الدعم والمساندة، هذه الخطوة هي طريقك لتعيش حلمك، لتجعله واقعا ملموسا.

5 – اكتب هدفك: أنا لا أعترف بالأهداف الغير مكتوبة، هدف غير مكتوب يعني أمنية، شيء جميل، أما الأهداف المكتوبة فهي الحقيقة، براين تراسي في كتابه (فلسفة تحقيق الأهداف) يقول: (بالقلم والورقة يبدأ كل شيء)،فببساطة عندما تحتضن القلم بأناملك تكون قد استدعيت عاملين قويين من القوة الانسانية، أحدهما البدي حيث تمسك بالقلم وتحرك يدك، والآخر العقل حيث تفكيرك مشغول بهذا الهدف ويكتبه ويقرأه، كما أن الصوت القادم من عقلك البـاطن يكون دائم التكرار للهدف المكتوب.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

6 – تحديد إطار زمني :تخيل معي مباراة كرة قدم ليس لها وقت محدد، شيء صعب التخيل والاعتقاد، كذلك هدف لم محدد
له موعد للبدء أو الانتهاء، تحديد موعد لكل هدف  يتيح لك أشياء غاية في الأهمية كالالتزام، والحماسة،والقوة. لكن يجب أن يكون الإطار الزمني مبني عل أسس واقعيـة، مبنيـة عل قدرتك وطاقاتك.

7 – اعرف إمكانياتك: رتب ذخيرة مواهبك، واعرف ما تملك وما تحتاج إلى امتلاكه، ولكل هدف أدوات، انظر ما تملك من أدوات لتحقيق هدفك وما تحتاج له، اعرف نفسك جيدا، واعمل عل سد الخلل الناشى في ذخيرة مواهبك.

8 – ادرس المصاعب واستعد لها: ما دمت سائر إلى عالم الطموح، فستواجه المصاعب والكبـوات حتما، النجاح لا يأي بسهولة
وإلا لناله كل الناس، فقط من يملكون القدرة على الصمود، ومد البصر إلى المستقبل لاستشفاف العقبات القادمة والاستعداد الجيد ها، هم من يملكون القدرة عل التحدي وتحقيق أهدافهم.

9 – تقدم : ضع أهدافك عل أرض الواقع، الخطوة الأولى دائما ما تكون صعبة، يحتاج المرء إلى قوة دافعة في بداية أي مشروع أو هدف، ابدأ الآن في تحقيق أهدافك بوضعها عل أرض الواقع، خذ الخطوة الأولى بلا تردد أو إبطاء، فهـذه الخطوة هي البرهـان
عل قوة هدفك.

10 – قيم خططك: أراد أحد الأشخاص يوما الوصول إلى وجهة ما، فأعد العدة لذلك، وجهز كل ما يحتاجه في رحلته، ثم مضى في طريقة إلى وجهته بـلا تلكؤ أو إبطاء، كان الجو صعبا، والظروف غير ملائمة، لكنه وصل أخيرا بعدما بلغ منه الجهد مبلغه، وهناك وجد شخص جالس في هدوء ينظر إليه في شفقة، وعندما أخبره بحاله وكيف أنه أنفق من وقته وجهـده الكثير كي يصل لتلك الوجهة، قال له الرجل: (حنانيـك.. لو سألت لأخبرك أحدهم عن نبأ القطار الـذي يأتي إلى هنا، ولكفيت نفسك مثونة التعب).

فقبل أن تمضي في طريقك لتحقق هدفك تأكد من أنك قد سألت واستشرت وتسلحت بمعلومات وخبرات كافية تعينك على
رحلتك، كي لا تنفق من وقتك وجهدك فيا لا طائل

11 – الالتزام : يقول زيج زيجلر : يفشل الناس كثيرا، ليس بسب نقص القدرات، وإنا بسبب نقص في الالتزام ويقول توماس إديسون: (كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم هم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على
الاستسلام).

لم يكن إديسون ليخرج لنا المصباح الكهربائي بدون التزام وتصميم حال حالات الإخفاق الكثيرة التي مر بها، وما كان ديزني ليصنع تحفته مدينة الأحلام، وما كان كولونيل ساندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي قد أتحفنا بخلاطته السرية، فهؤلاء أخفقوا مئات بل آلاف المرات، لكن التزامهم بتحقيق الحلم الذي انتووه هو الذي مر بهم إلى شاطئ التميز حيث يقف الناجحون في هذه الحياة.

12 مبدءا لتحديد وتحقيق الأهداف 2

إلى الهدف

الآن أنت تمتلك الأدوات اللازمة لتحقيق الأهداف التي تصبو إليها، دعنا الآن نحدد بالضبط ما هي الأهداف التي تريد فعليا
أحضر دفتر وقلم، هذا هو أهـم شيء ستفعله في حياتـك، أنت تخطط لمستقبلك.. لا أرى أن هناك ما هو أهم من ذلك!.
دون الجوانب الخمس للحياة كا بيناها سابقا (الـديني، الصحي،المهني، الاجتماعي، الشخصي)، كل ركن في صفحة  مستقلة، وتحت كل ركن اكتب قائمة أحلامك وأمانيك، لا تخش من الحلم المستحيل، ولا تقم بتبرير أحلامك، اكتب ما تطمح إليه وتنشده، ثم قـم بترتيب أحلامك حسب الأولوية، ابدأ بأهم حلم تتمنى تحقيقه، ثم الأقل أهمية.. وهكذا.

ثم في ورقة منفصلة قم بتدوين أهم القيم التي تتبناها في حياتك ك (الإيمان، الإخلاص، الصبر، الحب، الالتزام…)؛ لأن هذه القـيم هي الوقود الذي سيغذي أهدافك ويعطيها القوة والطاقة.

قم بتعديل أهدافك لتتماشى مع – قيمك، فالغاية النبيلة لا يمكن تحقيقها من خلال وسيلة غير مشروعة، وصاحب القيم المثالية يحتاج إلى أهداف تماثل ما يعتقده.

مراحل الوصول إلى الهدف

أنت الآن متلك قائمة بأهم أهدافك في جوانب حياتك الخمس، خذ من كل جانب الهدف الأهم ودونهم في ورقة بحجم كارت العمل – ورقة صغيرة – لتكن هذه الورقة حاضرة معك دائما، اقرأ ما فيها في الصباح، وأنت في العمل،وقبل أن تنام.

اجعل هذه الأهداف حاضرة في ذهنك، ساكنة وجدانك، ماثلة أمام عينيك دائما.

بعد ذلك تخيل هذه الأهداف، تخيلها أكثر من ثلاث مرات يوميا، أما عن كيفية التخيل فإليك الطريقة:

اجلس في مكان هادئ مريح وتنفس بعمق.. خذ شهيق مع العد لأربعة، ثم زفير مع العد لأربعة كذلك، أغمض عينيك ثم تخيل أنك تحقق هدفك، اجعله واضحا كبيرا، والقصد من هذا الأمر هو تكوين صورة واضحة في ذهنك لهدفك، وتراها أكثر من مرة إلى أن تصبح حقيقة واقعة.. كلما تراه وتعيشه يظل هائجا بداخلك يستحثك على تحقيقه.

في صباح كل يوم حاول أن تتسلح بالتأكيدات الإيجابية، هذه التأكيـدات من شأنها ترسـيخ هدفك وحلمك في العقل الباطن، وانتبه يجب أن تكون تأكيـداتك إيجابيـة، وفي العقل الحاضر مثل: (أنا أقدر عل تحقيق هدفي ـ أنا مؤمن بقـدراي على النجاح ـ أنا قوي وقادر عل فعلها).

تصرف كأنك قد حققت هدفك فعليا، سر في الحياة رافع الرأس، شامخ الهامة، تنفس عند التفاؤل، عش وكأن الفشل لم يخلق لك، النجاح قريب جدا منك.. فقط هي مسألة وقت ويكون بين يديك.

كلما تصرفنا كأننا قد نلنا هدفنا، كلما حفزنا النفس والعقل الباطن على تبني الإيجابية والتفاؤل والأمل.

استخدم قاعدة العشرة! افعل يوميا شيء يقربـك فقط 10 سنتيمترات من هدفك، ومع مرور الوقت ستجد أنـك قد حققت فعليا تقدما ملحوظا.

فكما أسلفنا يخشى معظمنا البدايات والخطوات الأولى، فحاول أن تتغلب على مشكلة البداية بأن تقطع بهدوء وروية مساحات إلى حلمك. مساحات بسيطة غير منظورة لكنها مع الوقت ستراها خطوات كبيرة تحفزك نحو إنهاء هدفك والوصول إلى غايتك.

تحمل المسئولية، كن قادرا عل دفع تكاليف هدفك، كن دائما جزء من الحل، غير قابل للوقوف بعجز أمام المشكلات المفاجئة، لا تلوم الآخرين عل الأخطاء وتنأى بنفسك عن تحمل المسئولية، كن شجاعا مقداما، فالهمة العالية تحتاج إلى رجل شجاع والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى