تطوير الذات

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات ، تعترض كل منا كثير من المشكلات ويكمن الإختلاف بيننا في كيفية مواجهة هذه المشكلات والتعامل معها . فكثيرم نالناس يعيش حياته بفوضوية قاتلة بدون تخطيط وبدون أهداف يكرر نفس الأخطاء ، ولذلك يواجه منغصات متعددة مع نفسه ومع الأخرين ، تجعله يسير بتخبط وتتراكم مشكلاته مما يزيد من قلقه وتوتره وعدم استمتاعه بحياته ،وهو لايرغب في بذل جهد لتغيير واقعه مستسلما لمنطقة الراحة المزعومة والتسويف المستمر لحياته جاهلا إمكاناته الحقيقية.

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات 2

أمور يجب تذكرها

نحن غالبا نتعامل مع اثار المشكلة وليس المشكلة الحقيقية ، أي اننا ننشغل بردود الفعل التي تجعل المشكلة أكبر ، فمثلا إذا تأخر أخوك الأصغر عن الحضور للبيت فإنك تعنفه وإذا رد عليك تتهمه بقلة الأدب قم قد تضره أو تتصرف تصرفات تؤذيه وتؤذيك معه

نحن نعتقد أحيانا أن المشاكل لا تصيب صوانا ، ويجعل ذلك حياتنا النفسية تزداد سوءا مما يؤثر في طريقة تعاملنا مع مشكلاتنا.

واجه مشكلاتك بشجاعة فأنت المعني الوحيد بمشاكلك ، فمن الحيل النفسية أن نحمل الأخرين أخطاءنا أو المشاكل التي تحدث بيننا وبينهم فيجب أن نعترف بأننا مسئولون عن مشاكلنا ، فمثلا في المشاكل التي تحدث بين الأب وابنه قد يقوم الأب بتحميل ابنه مسئولية المشاكل التي تحدث بينهما ولا ينظر الى مسئوليته عنا.

يجب أن نتأكد أن للمشكلات فوائد ، فالأخطاء التي نرتكبها نتعلم منها عذم تكرار الخطأ الذي أدى إلى حدوث المشكلة، فإذا عرفت مثلا أن المشاكل التي تحدث بيني وبين زملائي في العمل عي بسبب أخطائ أرتكبها في طريقة التعامل معهم ، فعند ذلك يجب أن أغير طريقة تعاملي معهم.

إذا كنت لن تبذل جهدا لتغيير واقعك فستظل متخبطا في مشاكل لن تنتهي فإذا أردت أن يتغير الأخرون من حولك فلتغير أنت.

يكتب على المرأة الجانبية للسيارة عبارة ” أبعاد الصورة ليست حقيقية ” ومن هذه العبارة نستفيد أن لكل منا نظرته للحياة التي تعتمد على الخبرات والمواقف والأحداث التي مر بها كل منا ، فلييس شرطا أن تكون نظرتي للحياة تمثل الواقع ، فمن عاش في بيئة فقيرة تختلف نظرته للحياة عن من عاش في بيئة مترفة ومن عاش في البادية تختلف نظرته للحياة عن من عاش في المدينة أو من عاش في القرية ، ومن عاش في أسرة مفككة تختلف نظرته للحياة عن من عاش في أسرة مستقرة.

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات 3

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات

1 – استمتع بحياتك ، فالسعادة حالة ذهنية فأذا لم تستمتع الأن بما وهبك الله من نعم فلن تستمتع بحياتك مهما نلت من متاع الدنيا

2 – اسأل نفسك سؤالا : هل الحياة مكان للمشكلات فقط ، أعتقد أنك تتفق معي ، إن الحياة مكان لخلافة الله في الأرض وهي مكان لتحقيق النجاحات والإستمتاع بكل مباهج الحياة في غير معصية الله ، وفي قصة الألماس وصاحب المزرعة عبرة ، حيث أن مزارعا فقيرا كان يعمل في مزرعته وبجانب هذه المزرعة جبل وفجأة وجد أحد المرتادين للجبل قطعة ألماس فكثر المرتادون للجبل يبحثون عن الألماس ، فقام هذا المزارع ببيع مزرعته واشترى معدات الحفر لحفر الجبل وتفاجأ بأنه لم يجد شيئا بعد فقدان مزرعته أما من اشترى المزرعة فقذ حرثها بجد واجتهاد وفوجئ بوجود منجم ألماس في المزرعة ، ومن هذه القصة نستنتج أننا قد نغفل عن إمكاناتنا وقدراتنا ولا نطورها ونبحث عما لدى الأخرين الذين قذ يكونون أقل إمكانات منا.

3 – غير مفهوم المشكلة بأن تعتبرها تحديا ةاختبارا لقدراتك ةاستخراجا لما تملكه من مهارات

4 – أنت تؤمن بقضاء الله وقدره ، وأن ما أضابك مكان ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنه لو اجتمع أهل الأرض على أن ينفعوك بشيء فلن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك وأن أمر المؤمن كله خير فإذا أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أضابته ضراء صبر فكان خيرا له ، وأنه يؤتى يوم القيامة بأكثر أهل الأرض نعيما وهو من أهل النار فيغمس في النار فيقول له الله (هل رأيت خيرا قط ، فيقول لا يا ربي ) ويؤتى بأكثر أهل الأرض شقاءا وهو من أهل الجنة فيغمس في الجنة غمسة فيقول له الله  عز وجل ( هل رأيت بؤسا قط فيقول ، لا ياربي )

5 – انظر للمشكلة من أعلى ومن زوايا متعددة حتى تتضح الرؤية لديك

6 – هل ترضى أن تعيش بالمقلوب ، أي أن تعيش في الماضي ، استفد من تجارب وأخطاء الماضي حتى لا تفقد مستقبلك وعش حاضرك بكل معانيه فالماضي لا تستطيع تغييره والحاضر هو الذي يمكنك أن تخطط فيه لمستقبل المشرق

7 – ليتعد عن فوهة البركان ، لكي تفكر بشكل صحيح ابتعد عن المكان الذي حدثت فيه المشكلة.

8 – الحياة لا تساوي عند الله جناح بعوضة ، فلا تستحق أن نحزن من أجلها فنحن ننتظر برحمة الله جنة عرضها السموات والأرض وهي التي تستحق أن نبذل من أجلها كل أوقاتنا وأن لا تستفزنا الصغائر.

9 – أغلف الملف ، فلا تجعل المشكلة تسيطر على تفكيرك دون أن تبذل جهدا عمليا لحلها ، لأن ذلك يجعلك متوترا قلقا مما يؤثر على صحتك النفسية والجسدية

10 – تقنية تمزيق الأوراق ، أكتب المسكلات التي تعترضك في ورقة ثم فرغ فيها مشاعرك السلبية قم مزقها ، وهذا سيجعلك تتخلص من الضغط النفسي المصاحب للمشكلات وتنظر لها بشكل أكثر إيجابية

11 – تقنية تبادل الأدوار ، اجلس على كرسي ثم تخيل وجود أحد الذين حدثن بينك وبينه المشاكل وتكلم عن مشكلتك معه ومشاعرك تجاهه ، ثم قم واجلس على كرسي مقابل لكرسيك الاول ثم تقمص شخصيتك خصمك وتكلم بلسانه ضدك وكن صادقا في ذلك ، ثم قم من كرسيك ةاجلس في المنتصف بين الكرسيين واحكم بينك وبين خصمك ، وبعد هذه التقنية ستجد أنك قد تخلصت من كثير من المشاعر السلبية تجاه خصومك وأنه يمكنك أن تتعايش معهم ملتمسا لهم العذر في بعض تصرفاتهم معك.

20 طريقة عملية للتعايش مع المشكلات 1

12 تقنية المزارع النشيط ، نحن نختون الكثير جدا من الخبرات السلبية والتصورات السيئة عن ذواتنا ونستطيع تسمية ذلك بـ : الإرهاب الداخلي ، بينما تكون تصوراتنا الإيجلبية عن ذواتنا قليلة جدا ، مما يجعلنا نستحضر الرسائل السلبية لاشعوريا حيث أن الدماغ لايفكر إلا بفكرة واحدة فقط في نفس اللحظة يمكن تشبيه ذلك بلفات الحاسوب الموجودة على سطح المكتب فإذا ضغطت على إجداها ملأت الشاشة وأصبحت كأنها الملف الوحيد الموجود ، فعلينا لحل هذه المشكلة التي تؤثر على حياتنا بكاملها أن نستخدم تقنية المزارع النشيط الذي يقتلع الأعشاب الضارة من ( المشاعر السلبية – الإرهاب الداخلي ) التي تنبت بدون جهد وزراعة الورود  ذات الروائح الزكية والعناية بها وذلك عن طريق تذكير أنفسنا دائما بإيجابياتنا وبالأمور الرائعة التي نتميز بها ومقاومة الأفكار السلبية التي تغتال استمتاعنا بحياتنا ، ومما يساعد على ذلك كتابه هذه الإيجابيات في أوراق وتعليقها في غرفة النوم وجعلها شاشة البداية في الحاسوب وفي الجوال مثلا

13 – تقنية الإسترخاء والتنفس العميق ، هذه التقنية تجعلك أكثر هدوءا وأكثر قدرة على حل مشكلاتك ، والتنفس العميق يكون بأخذ نفس من الأنف لمدة سبع ثواني بشرط أن يتحرك بطنك خلالها ، ثم اكتم النفس لنفس المدة ثم أطلق النفس من الأنف والفم معا لنفس المدة السابقة ، وهذه الطريقة تجعل كمية أكبر من الأكسجين تدخل إلى المخ.

14 – تقنية استشراف المستقبل ، فكر في النتائج قبل الإقدام على حل أي مشكلة واجعل مسافة زمنية بين المشكلة ورد فعلك لحلها.

15 – تقنية المروحية ، كل مشكلة تواجهنا تشغل تفكيرنا وتجعلنا أسرى لضجيجها فكأنها مروحية ضخمة تحلق فوق رؤوسنا ، لذلك يمكننا أن نقوم بالتجربة البسيطة التالية ، تصور أن معك جهاز تحكم ، قم قم بإزالة صوت المروحية بجهاز التحكم ، فتتخلص من أحد أثار المشكلة وهو صوتها الهادر المزعج ، ثم تخيل نفسك وأنت تقفز وقد أمسكت بالمروحية وقد أنزلتها بكل ما تملك من قوة إلى الأرض ، فأنت الأن لم تعد تخشى من سقوطها فوق رأسك ، ثم بجهاز التحكم قم بتصغير المروحية حتى تصبح كلعبة أطفال في طاولة أمامك ثم تخيل نفسك وأنت تحطمها فوق ورقة حتى تصبح كصورة على الورقة وبهذه التقنية تكون قد وضعت المشكلة في حجمها الطبيعي الذي يجعلك تفكر في حلها بواقعية ويهدوء.

16 – تقنية البالونة ، انفخ بالونة واكتب عليها بقلم وبخط عرشيص مسكلة تؤرقك وتحزنك ، ثم اتقبها بدبوس ، فستشعر براحة بعد ذلك ، وهذا لا يعني أن المشكلة تم حلها ولكنك تخلصت من أثرها السيء على نفسك فعندما تفكر بحلها ، يكون ذلك بدون توتر وقلق مما يساعدك هلى حلها.

17 – تقنية الكتابة ، اكتب المشاكل التي تعترضك في ورقة حتى تبادر بحلها ، وإذا كان بينك وبين أحد سوء تفاهم فقم بكتابة إيجابياته وسلبياته على ورقة وعندها ستخف كثيرا نظرتك السلبية له لأنه غالبا ستجد أن إيجابياته أكثر من سلبياته وتعذره على الكثير من تصرفاته مما يجعلك تتعايش معه بدون شعور منك بالضيق والهم والغم ، أما إذا كانت سلبياته أكثر من إيجابياته فيمكنك تكرار كتابة سلبياته وإيجابياته وإذا استمر تفوق سلبياته على إيجابياته فيمكنك تجنب اللقاء معه قدر الإمكان حتى ترتاح في حياتك.

18 – تقنية التحكم في النفايات ، احرص على عدم استقبال نفايات الأخرين ، من كلام بذيء وتصرفات مؤذية بأن لا تردها ولا تسمح بها باسلوب مناسب واحرص على أن تنام بعد أن ترمي النفايات التي في قلبك من حقد وحسد وكره وغل على الأخرين واجعل قلبك نظيفا خاليا من النفايات كما لا تؤذ الأخرين بإلقاء نفاياتك عليهم وذلك بأن تتحكم في نفسك بحيث لا تؤذ الناس بيدك ولسانك.

19 – تقنية التعامل مع القلق الناشئ عن المخاوف المستقبلية ،

  • تذكر أن 93 في المائة مما نخافه لا يحدث لنا أبدا.
  • افترض أسوأ النتائج وكأنها قد وقعت الأن وفكر في كيفية التعامل معها بإيجابية وابدأ في وضع حلول عملية بدل الإستغراق في القلق الذي سيؤدي إلى الإكتئاب ، فالقلق في الأزمات لن يحل أي مشكلة أبدا ، بل سيزيدها سوءا.
  • – عندما تشعر بعواطف سلبية ، قم بملاحظتها زالتعرف عليها ، ثم قم بإلغائها وتصغيرها ، استبجلها بإيجابية. فإن المناقشة المناسبة لعواطفك السلبية يغيرها ويشعرك بالسعادة

21 – تعلم استراتيجيات إدارة الصراعات :

  • التجنب ، تجنب المواقف والأشخاص الذين يشعرونك بالتوتر
  • التسوية ، بادر بإنهاء أي خلاف في حينه ولا تؤجل
  • الهيمنة ، سيطر على نفسك وتحكم في انفعالاتك ، حتى لا تندم
  • التعاون ، دع عنك الحسد وتعاون مع المبدعين والناجحين
  • الإيثار ، اترك حظوظ النفس وابتغ فيما اتاك الله الدار الأخرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى