الإدارة والقيادة

6 استراتيجيات فعالة لإتخاذ القرارات الصائبة

6 استراتيجيات فعالة لإتخاذ القرارات الصائبة ، كل ما نفعله في يومنا هو نتيجة لقرارات اتخذناها، سواء بوعي وإدراك أو بتلقائية، ومحصلة تلك القرارات هي ما يحدد نمط حياتنا ودرجة نجاحنا في الحياة، وهذا يعني أن هذه مهارة ليست محصورة على تلك القرارات المصيرية التي قد نمر بها، وإنما أيضاً لسلسلة من الق ار ارت اليومية المتكررة. تكمن أهمية هذه المهارة في أننا في أحيان كثيرة قد لا نستطيع اختيار القرار المحبب للنفس،بل الق ارر الصحيح والذي قد يتسبب لنا أحياناً بشيء من الألم!

6 استراتيجيات فعالة لإتخاذ القرارات الصائبة 2

1 اصنع حالة من الهدوء الذهني

حاول اختيار الوقت والمكان المناسب الذي تشعر فيه بالهدوء والصفاء الذهني، فمقدمة الدماغ PFCهي المنطقة المسؤولة عن التركيز والتحليل واتخاذ القرار، ولكي تعمل بالشكل الجيد ينبغي تخفيف التوتر من خلال: الرياضة، النوم الكافي، الاستمتاع وغيرها.

2 طبق طريقة جلسات التفكير

لحل بعض المشكلات قد لا نكون بحاجة للبحث عن ق ارر عاجل، لذا من المهم توزيع وقت التفكير على فترات متقطعة، تسمى جلسات التفكير، بحيث يحاول الشخص أن يكون خلالها في حالة نفسية ذهنية جيدة.

3 تعامل مع التردد وتأنيب الضمير

التردد في اتخاذ القرار من أكثر الصعوبات التي تواجه البعض، والأسوأ من ذلك كثرة تأنيب الضمير بعد اتخاذه، ينبغي للشخص أن يتذكر دائما أن إعطاء الوقت الكافي للتفكير والاستشارة والاستخارة هي العناصر الأساسية التي لا ينبغي بعدها أن يلوم الشخص نفسه.

4 ادرس كل الاحتمالات

في عام 1972م ابتكر الباحث آموس تفرسكي طريقة تسمى The Elimination by Aspects Modelحيث يقترح أن يكتب  الشخص كل الخيارات، ثم يبدأ بتصغير تلك القائمة من خلال شطب وإلغاء الخيارات، حتى يصل إلى أقل عدد من الخيارات.

5 تقبل الشعور بعدم اليقين وضع خطة بديلة

أحياناً، قد تجد نفسك مضط اًر للتعامل مع ق ارر تكون الخيا ارت فيه قليلة، ونتيجته غامضة، فأصعب أنواع القرارات ذلك الذي لا تتوفر لديك ولا لدى من تعرف تجربة مماثلة في التعامل معه، هنا قد يضطر للشخص لاتخاذ القرار على أية حال، في ذات الوقت يهيئ نفسه لاحتمالية عدم صحته، ويضع خطة بديلة!

6 استراتيجيات فعالة لإتخاذ القرارات الصائبة 3

توصل بجديد مقالاتنا في تطوير الذات عبر بريدك الإلكتروني

6 تعامل مع الخوف

حين تود اتخاذ قرار معين قد تشعر بشيء من الخوف! وللتعامل مع ذلك:

  • اكتب القرار الذي تود اتخاذه، ثم اكتب ما هو بالضبط مصدر الخوف.
  • اكتب أسوأ نتيجة تتوقعها فيما لو اتخذت هذا القرار.
  • حدد هل هنالك فرصة للتراجع عنه بعد تنفيذه أم أنك لن تستطيع.
  • استشر من تثق به.
  • صل صلاة الاستخارة.
  • استعن بالله وتوكل عليه ثم اتخذ القرار.
  • استشر واستخر ثم توكل 

مهما كانت قدرتك على التفكير واتخاذ القرار فأنت بحاجة في كثير من الأحيان أن تستشير من تثق برأيه، الذي يمكن أن يعطيك الرأي الصحيح بلا مجاملة ولا مبالغة، كذلك عليك بالاستخارة، فمن تجربة شخصية وجدت لها أث اًر بالغاً في كثير من قرارات حياتي. وتذكر دوماً أنك مهما فكرت وخططت أنت بحاجة لأن تتوكل على الله وتستعين به بعد أن تكون قد أخذت بالأسباب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى